بالأصوات واشتد الفرح ولا يمكن منع أحد ولم يتحاش أحد من قربه من الملك فارتفع هو على كرسي وبقي الناس بجنبيه يفعلون ما يفعلون وهو يضحك كثيرا .
قال الشيخ صدر الدين : وكان يوما ما أعلم له نظيرا وسافرت أنا من هناك يوم الثلاثاء سادس شعبان ودخلت بغداد في عاشر شوال وفي الطريق إلى بغداد اجتمعت أيضا ببيدوا الملك وكان أمره متماسكا وعسكره وافرا وأقمت ببغداد عشرة أيام وخرجت منها في العشرين من شوال وحصل الحج بحمد الله وبلغني بعد ذلك ممن صدقته انه يتعلم شرايع الإسلام والصلوات وانه صام وان النوروز يبكّر إليه كل يوم يعلّمه .
قال الشيخ صدر الدين : وكان فيه استعداد لهذا الأمر فإنه كثير الحلم والصفح له طباع جيدة كانت مدينة نيسابور قد عصى أهلها عليه مدة
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 361
مساهمون: الشيخ قاسم الطهراني
ص٣٦١