تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
دفعته إليه فنظر فيه ثم أعطانيه فجعلته في غمده ودفعته إليه فأخذه وتقلد به من جهة اليمين فأشرت إليه أن يجعله على العادة من جهة اليسار ففعل وظهر عليه حياء وخجل وهو شاب لم يبلغ الثلاثين وفي لونه شقرة وخرج من الحمام وحصل له الخجل فاشتدت حمرة وجهه . ثم إن النوروز تحدث معه في الإسلام وقال الملك أوعد بذلك وهذا وقته فقد حضر فلان ولد الشيخ فنظر إليّ وقال : كيف أقول ؟ فقلت ورفعت إصبعين : أشهد أن لا إله إلا الله فتلفظ بها . ثم قلت : أشهد ان محمدا رسول الله فتكلم مع النوروز بالتركية وقال : أشهد مرة أخرى ؟ قال : نعم . فتلفظ بها فلما فرغ تقرب العالم والخلايق من مجلسه ولم يمكن منع أحد ونثر عليه الذهب والفضة واللؤلؤ وجعل الناس يلتقطونه ويقبلون يد الملك ورجليه ويتبركون به ويزعجون