وقد كنت ذكرت في المجلد الأول أن الشيخ أبا عبد الله محمد بن يوسف بن محمد الكنجي الشافعي عمل كتاب كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب وكتاب البيان في أخبار صاحب الزمان وحملهما إلى الصاحب السعيد تاج الدين محمد بن نصر بن الصلايا العلوي الحسيني سقى الله عهده صوب العهاد فقرأنا الكتابين على مصنفهما المذكور في مجلسين أخرهما يوم الخميس سادس عشرة جمادي الآخرة من سنة ثمان وأربعين وستمأة بإربل « 1 » .
وقد اعترف في بداية كتابه البيان في أخبار صاحب الزمان بصحة روايات الشيعة حول الإمام المهدي عليه السلام ويشير بذلك إلى ما صنف حوله من كتاب كغيبة الطوسي والنعماني وإكمال الدين للصدوق ؛ فقد قال :
وعريته عن طرق الشيعة تعرية تركيب الحجة إذ كل ما تلقته الشيعة بالقبول وإن كان
هامش
( 1 ) كشف الغمة : ص 324 .