الشيخ محي الدين بمدينة دمشق سنة 633 على ما ذكره عثمان يحيى في هامش الفتوحات ج : 1 ، ص : 361 .
وبالنسبة إلى تشيعه قال أبو شامة المقدسي ( م : 665 ) :
وكان من أهل العلم بالفقه والحديث لكنه فيه كثرة كلام وميل إلى مذهب الرافضة . جمع لهم كتبا توافق اغراضهم وتقرب بها إلى الرؤساء منهم في الدولتين الإسلامية والتاتارية « 1 » .
وقال اليونيني :
وكان المذكور من أهل العلم لكنه كان فيه شر وميل إلى مذهب الشيعة وخالطه الشمس القمي الذي كان حضر إلى دمشق من جهة هولاكو « 2 » .
وقال ابن كثير الدمشقي ( م : 773 ) :
هامش
( 1 ) الذيل على الروضتين : ص 208 .
( 2 ) ذيل مرآة الزمان : ج 1 ، ص 360 .