وقتلت العامة وسط الجامع شيخا رافضيا كان مصانعا للتتار على أموال الناس يقال له الفخر محمد بن يوسف بن محمد الكنجي « 1 » .
وصلته بابن الصلايا العلوي الشيعي حاكم مدينة أربيل دليل آخر على تشيعه فقد ذكر علي بن عيسى الإربلي ( م : 692 ) :
ونقلت من كتاب كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب تأليف الشيخ الإمام الحافظ أبي عبد الله محمد بن يوسف بن محمد الكنجي الشافعي وقرأته عليه بإربل في مجلسين أخرهما الخميس سادس عشرة جمادي الآخرة من سنة ثمان وأربعين وستمأة وأجاز لي وخطه بذلك عندي قراءة عليه « 2 » .
وقال في موضع آخر :
هامش
( 1 ) البداية والنهاية : ج 13 ، ص 221 .
( 2 ) كشف الغمة : ص 31 .