مقامية ، موافقا فيما أسسته . - واللّه يقول الحق ! . . . »
* * *
النصّ الرابع :
( مظانه في الأصول :
W
ورقة 48 ا - 48 ب ؛
Y
ورقة 46 ب ؛
E
ورقة 9 ؛
P
ورقة 88 ا ؛
R
ورقة 38 ا ؛
H
صحيفة 30 - 31 ؛
F
ورقة 20 ا - 20 ب ؛
B
ورقة 28 ب - 29 ا ؛
V
ورقة 32 ا - 34 ب ؛
S
ورقة 65 ا - 65 ب ) .
التجليات الإلهية :
« الموحد من جميع الوجوه لا يصح أن يكون خليفة . فإن الخليفة مأمور بحمل أثقال المملكة كلها ، والتوحيد يفرده إليه ولا يترك فيه متسعا لغيره .
« قلت للشبلى في هذا التجلي : يا شبلى ، التوحيد يجمع والخلافة تفرق ، فالموحد لا يكون خليفة مع حضوره في توحيده !
« فقال لي : هو المذهب . فأىّ المقامين أتم ؟
« فقلت : الخليفة مضطر في الخلافة . والتوحيد ( هو ) الأصل .
« فقال لي : وهل لذلك علامة ؟
« قلت : نعم ! - فقال لي : وما هي ؟ - قلت له : قل ! فقد قلت
« فقال : أن لا يعلم شيئا . ولا يريد شيئا . ولا يقدر على شئ .
حتى لو سئل عن التفرقة بين يده ورجله لم يدر ! ولو سئل عن أكله - وهو يأكل - لم يدر أنه أكل ! وحتى لو أراد أن يرفع لقمة لقمة لم يستطع ذلك لوهنه وعدم قدرته ! .
« فقبلته وانصرفت » .
تعليقات ابن سودكين :
« . . . سمعت شيخنا يقول ، في أثناء شرحه لهذا التجلي ، ما هذا معناه :