بساقط العرش . فمن كان من الأناسىّ على شهود عليه هذه الحقيقة ، في المحيط العرشى والمركز الأرضي القاضيين بالوحدة والإجمال ، - كان شهوده متفرعا من شهودها الأحوط وسقوطه من سقوطها . فكان صاحب رفرف من الرفارف العرشية . إذ ليس شهود الفرع كشهود أصله ، إحاطة واشتمالا .
« فإذا ظهر الفرع بحلية أصله ، في مركز الأرض ، سمى بسقيط الرفرف . ومن حيث تولد شهوده عن شهود أصله الشامل ، المسمى بساقط العرش ، نسب سقيط الرفرف إليه بالبنوة . فأعطاه المقام حالتئذ اسم « سقيط الرفرف بن ساقط العرش » . ولعله هو المعنىّ في القسم الإلهى بقوله :
« والنجم إذا هوى » . وقد أومأ إليه العارف بقوله :
« إذا سقط النجم من أوجه * وكان السقوط على وجهه
فما كان إلا ليدرى إذا * تدلى إلى السفل من كنهه
فيعرف من نفسه ربه * كما يعرف الشبه من شبهه »
« وهذه الحقيقة الكلية - بكينونتها في العرش بالسر الإلهى الإنسانى - هي المثل الأعلى . ومشهدها فيه : « ليس كمثله شئ » . وبسقوطها إلى قلب الأرض ، الذي هو محل قيام العمد المعنوي والساق ، ( هي ) على صورة الإنسان الأكمل الفرد . ومشهدها فيه سرّ : « مرضت فلم تعدنى . وجعت فلم تطعمنى . وظمئت فلم تسقني » . ولها - من حيث كونها ، المثل الأعلى - بسرّ الإنسانية : « كنت نبيا وآدم بين الماء والطين » . وفي كونها على الصورة الفردية : » لا نبىّ بعدى » . - فافهم ! » .
* * *
النص الثالث :
( مظانه في الأصول :
W
ورقة 48 ا ؛
Y
ورقة 46 ا - 46 ب ؛
E
ورقة 9 ا : ؛
P
ورقة 87 ب ؛
R
ورقة 37 ب ؛
H
صحيفة 29 - 30 ؛
F
ورقة 20 ا ؛
B
ورقة 27 ب - 28 ب ؛
V
ورقة 34 ب - 35 ا ،
S
ورقة 65 ا ) .