« وقلت للشبلى في هذا التجلي : يا شبلى ، التوحيد يجمع . . . مع حضوره في توحيد ، » . فإن الخليفة يتبع النسب والإضافة ، القاضية بالتعدد والكثرة . والموحد يسقطها عن ذات لا يسع معها غيرها !
« فقال ( الشبلي ) : هو المذهب » الحق . ثم قال : « فأىّ المقامين أتمّ ؟ - فقلت : الخليفة مضطر في الخلافة » ، فإنه مأمور باثبات ما من شأنه آن لا يثبت . - « والتوحيد » هو « الأصل » الثابت في نفسه ، فلا يفتقر إلى مثبت .
« فقال : هل لذلك علامة ؟ - قلت : نعم ! - فقال لي : وما هي ؟ - قلت له : قل أنت ! فقد قلت » أنا في سكوتى ( ب ) بما يغنيك عن الجواب ! فكأنه - قدس سره ! - زعم في سكوته أن التوحيد لا يقابله إلا العدم المشار إليه بالسكوت .
فقال ( الشبلي ) : إن علامته أن لا يعلم المتحقق بالتوحيد شيئا . . .
. . . وعدم قدرته » . فإن ثقل التوحيد خمد عليه الإمكان والقوى بالكلية . - ثم قال : « فقبلته وانصرفت » . فتقبيله من أمارات رضائه واعترافه بإصابته » .
* * *
النص الخامس :
( مظانه في الأصول :
W
ورقة 48 ب - 49 ا ؛
Y
ورقة 46 ب ؛
E
ورقة 9 ا - 9 ب ؛
P
ورقة 88 ا - 88 ب ؛
R
ورقة 38 ا - 39 ب ؛
H
صحيفة 31 ؛
F
ورقة 20 ب - 21 ا ؛
B
ورقة 29 ا - 30 ا ؛
V
ورقة 35 ب - 36 ا ؛
S
ورقة 65 ب - 67 ا ) .
التجليات الإلهية :
« رأيت الحلاج في هذا التجلي . فقلت له : يا حلاج ! هل تصح عندك عليّة ؟ - وأشرت - . فتبسم وقال لي : تريد بقول القائل :