- الفصوص ج 1 ص 66 ( فأي « صاحب كشف » شاهد صورة . . . فتلك الصورة عينه ) ج 2 ص 170 ( الكشف والعلم ) ص 309 ( أهل الكشف وأهل العقل ) ص 310 ( أهل الكشف والوجود )
كما يراجع :
- مطلع فصوص الكلم ورقة 22 ( المكاشفات المعنوية )
- الأجوبة اللايقة ورقة 4 ب
( الكشف للاسرار ، الكشف من مواريث الصدق بقدر القسمة الأزلية ) .
549 - كفر
افرغ ابن عربي لفظ « كفر » من كل مضمون ديني ايماني ، وحصره بالمعنى اللغوي الحرفي :
كفر - ستر
كافر - ساتر
اذن كل من ستر شيئا فهو كافر - فمن ستر نعمة ربه فقد كفر بها . . .
والملامتية كبار الأولياء في سترهم مقامهم عن الخلق هم كافرون وهكذا . . .
يقول :
1 - الكفر - الايمان [ امر عام ] .
« . . . واما الايمان 1 فهو امر عام ، وكذلك الكفر الذي هو ضده . فان اللّه قد سمى « مؤمنا » من آمن بالحق ، وسمى « مؤمنا » من آمن بالباطل ، وسمى « كافرا » من يكفر باللّه . وسمى « كافرا » من يكفر بالطاغوت . . . » ( ف - 3 / 388 ) .
2 - كفر - ستر
« . . . بأنه [ تعالى ] لا يحب الكافرين ، والكافر : الساتر . . . وإذا أنعم اللّه على عبد نعمة ، أحب ان ترى عليه نعمه . ومن ستر نعمة اللّه ، فقد كفر بها . . . » ( ف - 4 / 104 ) .
« . . . ولهذا طمع إبليس في الرحمة الإلهية ، التي وسعت كل شيء . وطمعه فيها