- - - - -
( 4 ) لقد سبق ان بينا في كلامنا على « اللّه » ان الذات غنية عن العالمين بينما الألوهية مفتقرة إلى المألوه . فلتراجع .
( 5 ) راجع « ربوبية » والمضمون الثاني لكلمة « اللّه » . كما يراجع النص الثالث حيث قال نوح : « رب » ما قال « الهي » . مع شرحه الفصوص ج 2 ص ص 41 - 42 .
( 6 ) إشارة إلى الحديث الذي يثبت تجلى الحق في الآخرة في صورة الاعتقادات راجع « اله المعتقدات »
( 7 ) راجع « اله المعتقدات » حيث يضع ابن عربي العقل في مواجهة القلب ، الأول للحدود والقيود والثاني للتقلب مع التجليات . فالالوهة عند ابن عربي تأخذ في أكثر الأحيان مرتبة « اله المعتقدات » . اما التهانوي فيعرّف الألوهية في الكشاف ج 1 ص ص 103 - 104 ننقل منها : « الألوهية . . . اسم مرتبة جامعة لمراتب الأسماء والصفات كلها . . . واللّه اسم لرب هذه المرتبة . . . » فليراجع .
( 8 ) « الجبروت عند أبي طالب المكي عالم العظمة يريد به عالم الأسماء والصفات الإلهية وعند الأكثرين عالم الأوسط . وهو البرزخ المحيط بالامرّيات الجمّة » .
( تعريفات الجرجاني . ط مكتبة لبنان ص 77 ) .
( 9 ) راجع « برزخ » .
( 10 ) راجع « اسم »
( 11 ) راجع شرح المقطع هذا في الفصوص ج 2 ص 34 - 35 .
31 - اله المعتقدات
1
المترادفات : الاله المخلوق - الاله المجعول - الحق الاعتقادي أو الحق المعتقد في القلب - الحق المخلوق أو الحق المخلوق في المعتقد .
اله المعتقدات هو صورة (
Representation
) أو فكرة اللّه التي يخلقها عقل العبد أو تقليده ، فيسعها قلبه 2 ، انها صورة صفاتية للّه ، يسعها كل انسان على قدر طاقته وعلمه .
ان فكرة « اله المعتقدات » ليست استنباطا جديدا وانما هي في الواقع عملية عزل وتسمية :
لقد لاحظ ابن عربي انه لابد لكل انسان من عقيدة في ربه يرجع بها اليه ويطلبه فيها . كما لاحظ تعدد هذه العقائد بعدد معتقديها . اذن لا يمكن ان يتعدد « اللّه » حقيقة بعدد عبيده . فليس للعبد منه الا صورة . وهكذا بعد ما
- - - - -