شأن ] مجملة في الوحدة ، فسميت بهذا الاعتبار بالعماء وهو الغيم الرقيق وذلك لكون هذه الحضرة برزخا حايلا بين إضافة ما في هذه الحضرة من الحقائق إلى الحق والى الخلق ، كما يحول العماء الذي هو الغيم الرقيق بين الناظر وبين نور الشمس . . . » ( ق ق 132 ب - 133 أ ) .
- كشاف التهانوي ج 5 ص 81 ، وقد عرف العماء بكلام الجيلي في الانسان الكامل بنص شبه حرفي .
- - - - -
( 3 ) راجع فهرس الأحاديث حديث رقم : ( 33 ) .
( 4 ) نسبة إلى الرحمة من حيث إنه يتعلق بايجاد الخلق . انظر « رحمة »
( 5 ) انظر « كلمة » .
( 6 ) راجع فهرس الأحاديث حديث رقم : ( 34 ) .
( 7 ) انظر رسم العماء وما يحويه من حقائق . الفتوحات ج 3 ص 421 ،
( 8 ) انظر « خيال »
( 9 ) انظر : ورد الورود النابلسي ورقة 3 ، لطائف الاعلام ورقة 133 أ .
( 10 ) انظر « عين ثابتة » .
( 11 ) انظر « حقيقة الحقائق » كما يراجع انشاء الدوائر ص ص 15 - 17 .
( 12 ) انظر « الخيال المطلق » كما يراجع تنبيه العقول للشهرزوري ورقة 62 ب حيث يشرح موقف ابن عربي هنا .
( 13 ) ان اللّه بعد ان خلق الخلق اختار من كل صنف واحدا . مثلا : اختار من الناس الرسل ومن الليالي ليلة القدر . . . انظر الفتوحات ج 2 ص 169 .
( 14 ) يراجع بشأن « عماء » عند ابن عربي :
- عقلة المستوفز ص 57 ،
- فصوص الحكم ج 1 ص 111 - ج 2 ص 43 ( العماء - اسم لعالم الغيب ) .
- الفتوحات ج 2 ص 104 ( الحق المخلوق به ) ، ص 311 ( العماء - الخيال المطلق ، عين البرزخ ) . ص 312 ( العماء - الحق المخلوق به - الممكنات ) ، ص 318 ، ص 391 ( العماء - النفس - الحق المخلوق به ) ص 395 ( العماء - نفس الرحمن ) ، ص 396 ( الانسان الكامل - الحق المخلوق به ) ، ص 400 ( العماء - قابل لصور حروف العالم ) ص 423 ( النفس والعماء ) ، ص 469 .
- الفتوحات ج 3 ص 77 ( الحق المخلوق به ) ، ص 92 ( الحق المخلوق به ) ، ص 299
- - - - -
المعجم الصوفي — صفحة 825
مساهمون: سعاد الحكيم
ص٨٢٥