هو منهم وليس منهم هو المهيمن على جميع الخلائق جعله عمدا 2 ، أقام عليه قبة الوجود . . . وهو محمد رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) . . . » ( ف 2 / 74 ) .
- - - - -
( 1 ) وفي المعنى نفسه يستعمل الجيلي جملة « حافظ العالم الناسوتي » .
( راجع الانسان الكامل ج 2 ص 28 ) .
( 2 ) يراجع بشأن « عمد » :
- ف ج 2 ص 340 ( بالتضمين ) .
- ف ج 3 ص 424 ( صورة الفلك حيث يظهر العمد ) ، ص 438 ،
- الفصوص ج 1 ص 38 ، والفص الآدمي ( بالتضمين ) .
471 - العماء
المترادفات : نفس الرحمن - الحق المخلوق به 1 - الخيال المطلق - عين البرزخ - مرتبة الانسان الكامل - حقيقة الحقائق .
في اللغة :
« العين والميم والحرف المعتل أصل واحد يدل على ستر وتغطية . . . ومن الباب العماء : السحاب الكثيف المطبق ، والقطعة منه عماءة . وقال الكسائي : هو في عماية شديدة وعماء ، اي مظلم . . . ويقال : العماء : الغبار » ( معجم مقاييس اللغة مادة « عمى » ) .
في القرآن :
لفظ « عماء » لم يرد في القرآن .
عند ابن عربي 2
:
* مصدر لفظ « عماء » :
ان لفظ « عماء » بما يحويه من إشارات فهمها شيخنا الأكبر ، وحاول بالتالي تبيان ايماءاتها ومدلولاتها ، برز في الفكر الصوفي من حديث شريف هو بالواقع جواب لسؤال عن : أينية الرب قبل الخلق .
- - - - -