تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الصوفي — صفحة 805

مساهمون:

ص٨٠٥
« ( الموطن ) الخامس : الأعراف ، واما الأعراف ، فسور بين الجنة والنار « باطنه فيه الرحمة » - وهو ما يلي الجنة منه ، « وظاهره ، من قبله ، العذاب » - وهو ما يلي النار منه . يكون عليه من تساوت كفتا ميزانه . فهم ينظرون إلى النار ، وينظرون إلى الجنة وما لهم رجحان بما يدخلهم أحد الدارين . فإذا دعوا إلى السجود - وهو الذي يبقى يوم القيامة من التكليف - فيسجدون . فيرجح ميزان حسناتهم ، فيدخلون الجنة . وقد كانوا ينظرون إلى النار بما لهم من السيئات . وينظرون إلى الجنة بما لهم من الحسنات . . » ( ف السفر الرابع فق 660 ) 2 - رجال الأعراف - رجال الحد : « و « رجال الأعراف » وهم رجال الحدّ قال اللّه : [ وعلى الأعراف ، رجال ] . أهل الشم والتمييز ، والسراح عن الأوصاف ، فلا صفة لهم » . ( ف السفر الثالث فق 154 ) . « وهؤلاء الرجال ( رجال الحد ) أسعد الناس بمعرفة هذا السور ، ولهم شهود الخطوط المتوهّمة بين كل نقيضين » ( ف السفر الثالث فق 157 ) . « . . . فقيل : « همته عرشية » ومقام هذا الشخص ، باطن الأعراف . وهو السور الذي بين أهل السعادة والشقاوة . و « للأعراف رجال » سيذكرون . وهم الذين لم تقيدهم صفة ، كأبي يزيد وغيره . وانما كان مقامه باطن الأعراف ، لان « معرفته رحمانية » وهمته عرشية . فإن العرش مستوى الرحمن . كذلك باطن الأعراف فيه الرحمة ، كما أن ظاهره فيه العذاب . . . » ( ف السفر الثالث فق 276 ) .

461 - عساكر

في اللغة :

عسكر غير عربية ( فارسية ) ، عسكر القوم : تجمعوا .

في القرآن :

غير واردة .