« ( الموطن ) الخامس : الأعراف ، واما الأعراف ، فسور بين الجنة والنار « باطنه فيه الرحمة » - وهو ما يلي الجنة منه ، « وظاهره ، من قبله ، العذاب » - وهو ما يلي النار منه . يكون عليه من تساوت كفتا ميزانه . فهم ينظرون إلى النار ، وينظرون إلى الجنة وما لهم رجحان بما يدخلهم أحد الدارين . فإذا دعوا إلى السجود - وهو الذي يبقى يوم القيامة من التكليف - فيسجدون . فيرجح ميزان حسناتهم ، فيدخلون الجنة . وقد كانوا ينظرون إلى النار بما لهم من السيئات . وينظرون إلى الجنة بما لهم من الحسنات . . » ( ف السفر الرابع فق 660 )
2 - رجال الأعراف - رجال الحد :
« و « رجال الأعراف » وهم رجال الحدّ قال اللّه : [ وعلى الأعراف ، رجال ] .
أهل الشم والتمييز ، والسراح عن الأوصاف ، فلا صفة لهم » .
( ف السفر الثالث فق 154 ) .
« وهؤلاء الرجال ( رجال الحد ) أسعد الناس بمعرفة هذا السور ، ولهم شهود الخطوط المتوهّمة بين كل نقيضين » ( ف السفر الثالث فق 157 ) .
« . . . فقيل : « همته عرشية » ومقام هذا الشخص ، باطن الأعراف . وهو السور الذي بين أهل السعادة والشقاوة . و « للأعراف رجال » سيذكرون . وهم الذين لم تقيدهم صفة ، كأبي يزيد وغيره . وانما كان مقامه باطن الأعراف ، لان « معرفته رحمانية » وهمته عرشية . فإن العرش مستوى الرحمن . كذلك باطن الأعراف فيه الرحمة ، كما أن ظاهره فيه العذاب . . . » ( ف السفر الثالث فق 276 ) .
461 - عساكر
في اللغة :
عسكر غير عربية ( فارسية ) ، عسكر القوم : تجمعوا .
في القرآن :
غير واردة .