إذا العرش الكريم : هو العرش المعرّف ، أو « عرش الرحمن » الكريم لعطائه .
يقول :
« فالعرش أعظم الأجسام من حيث الإحاطة فهو العرش العظيم جرما وقدرا ، وبحركته اعطى ما في قوته لمن هو تحت احاطته فهو العرش الكريم . . . » ( ف - 2 / 436 ) .
كما يقول في نظم يحتوي على ذكر العالم العلوي والسفلي وترتيبه :
« الحمد للّه الذي بوجوده * ظهر الوجود وعالم الهيمان
والعنصر الاعلى الذي بوجوده * ظهرت ذوات عوالم الامكان
ثم الهباء وثم الجسم قابل * لعوالم الأفلاك والأركان
فأدار فلكا عظيما واسمه * العرش الكريم ومستوى الرحمن . . . »
( عقلة 43 - 44 )
* * * * العرش الكريم عبارة يطلقها اصطلاحا على الكرسي موضع القدمين .
يقول :
« العرش الكريم وهو الكرسي موضع القدمين . . . فالكلمة واحدة في العرش لأنه أول عالم التركيب ، وظهر لها في الكرسي نسبتان لأنه الفلك الثاني فانقسمت به الكلمة فعبّر عنها بالقدمين ، كما ينقسم الكلام وان كان واحدا إلى امر ونهي . . . وعن هذين الفلكين [ العرش - الكرسي ] تحدث الاشكال الغريبة ، [ خرق العوائد - الخيال . . . ] في عالم الأركان . . . » ( عقلة 59 ) .
458 - عرش التكوين
هو الفلك المحيط بكل تكوين . عنه يتكون جميع ما في الجنة . فكأنما الانسان هناك استوى على عرش التكوين يتكون من مجرد شهوته مراده .
يقول :