ويعلم التحلية التي يحلى بها نفوس المريدين الذين هم عرائس الحق » ( ف 2 / 365 ) .
- - - - -
( 1 ) يراجع بشأن عرائس الحق عند ابن عربي :
- مواقع النجوم ص 42 ( عرس - عروس )
- الديوان ص 48 ( عروس )
ص 49 ( العرس - العروس )
كما يراجع فهارس أسفار الفتوحات الاجزاء الستة تحت عبارة ، عرائس اللّه : الامناء .
قارن « عرائس الحق » عند ابن عربي بقول روزبهان بقلي مجلة المشرق ص 389 .
446 - عرش
يرد مفرد « عرش » عند ابن عربي معرفا ومنكرا :
( أ ) المعرّف : هو عرش الرحمن المشار اليه في الآية « الرحمن على العرش استوى » [ انظر « عرش الرحمانية » ] وهي مرتبة وجودية ، أول عالم الخلق ، يتلوها الكرسي .
( ب ) المنكر ، لا يتمتع بمضمون ذاتي يدل على ذات واحدة متميزة ، بل يأخذ معناه من المضاف اليه .
وله نسبتان :
- ففي نسبته إلى الاعلى يتحول « عرش » إلى اسم محل ( مستوى ) للتنزل والظهور والتجلي ، مثلا : عرش الفصل والقضاء [ فليراجع ] الذي هو تنزل الهي ومظهر .
- وفي نسبته إلى الأدنى يتحول عرش إلى صفة تفيد الهيمنة والإحاطة والاستيلاء والملك . مثلا : عرش الرحمن ، اي العرش معرفا ، يحيط بكل الموجودات ولاحاطته اخذ اسم عرش .
وسنحاول ايراد بعض النصوص التي توضح ما أشرنا اليه ، يقول :
1 - عرش المعرّفة :
« فانقسمت الكلمة الواحدة التي هي في العرش واحدة ، فهي في العرش رحمة
- - - - -