- - - - -
( 5 ) يقول ابن عربي بالمعنى نفسه في كتابه « المقنع في ايضاح السهل الممتنع » . مخطوط الظاهرية رقم 5570 ص 143 ب :
« فكما اسرى [ اللّه ] الاسم في الأسماء على اختلافها كذلك سرت الالفات في الحروف على تباين ألفاظها » .
( 6 ) راجع « واحد » .
( 7 ) يستحسن الرجوع هنا إلى الجفر كما يمارسه الإسماعيليون أو الشيعة عامة . انظر
- Massignon . Passion T 2 pp 103 - 110
- Nwyia . Exegese coranique pp . 164 - 168 .
26 - اللّه
في القرآن :
ان كلمة « اللّه » في القرآن يطلق على الحقيقة الفاعلة الجامعة لحقائق الأسماء والصفات الحسنى جميعا .
« قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى »
( 17 / 110 )
اما كتب التفاسير فقد توغلت في مفاوز هذه الكلمة واسهبت في شرح وجوهها ومتعلقاتها ، وأفردت لها الصفحات لتشرحها من الناحية اللغوية والكلامية والصوفية مما لا يتسع المجال لتعدادها 1 . وقد أوردت هذه الكتب شرح لفظ الجلالة بعد شرحها « الاسم » لان كل سورة في القرآن تبدأ « بسم اللّه الرحمن الرحيم » . فأي كتاب تفسير تناولنا نجد فيه مطلوبنا . فليراجع :
- تفسير الفخر الرازي ج 1 ص ص 156 - 164 المطبعة البهية ،
- الآلوسي : روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني ج 1 ص ص 54 - 58
عند ابن عربي 2
:
المترادفات : الاسم الجامع - الاله المطلق 3 - الاله الحق 4 - الاله المجهول 5
* اللّه : هو اسم علم ذاتي لمرتبة الألوهية الجامعة لحقائق الأسماء كلها ؛ فهو الاسم الكامل المحيط الجامع لجميع الأسماء - المتقابلة وغير المتقابلة - فما ثمّ من يقبل الاضداد في وصفه الا اللّه .
- - - - -