يقول ابن عربي :
( 1 ) « كاللّه فإنه علم على الذات ، وان قيل إنه مشتق فليس مقصودا »
( رسالة القواعد الكلية في معرفة تجلي الأسماء الإلهية . ق 14 ) .
« ثم إن اللّه تعالى قد عصم هذا الاسم العلم ان يسمى به أحد غير ذات الحق جل جلاله 6 . . . وما بأيدينا اسم مخلص علم للذات سوى هذا الاسم اللّه ، فالاسم اللّه يدل على الذات بحكم المطابقة كالأسماء الاعلام على مسمياتها . » ( ف 4 / 197 ) .
« فان الاسم اللّه دلالة على الرتبة » ( ف 4 / 149 )
« فالاسم اللّه هو عين الذات والوجود لكن من حيث المرتبة التي هي الألوهية » . ( مراتب التقوى ق 166 ب . مخطوط الظاهرية رقم 5570 ) .
« اسمه الذاتي العلي الاحدى الجمعي الذي هو أحدية جمع جمعيات الأسماء الحسنى . . . وهو أربعة أحرف ظاهرة في اللفظ . هي : الألف واللام الأولى واللام الثانية والهاء » ( رسالة شق الجيوب . ص 62 )
( 2 ) « فالعلي لنفسه هو الذي يكون له الكمال الذي يستغرق به جميع الأمور الوجودية والنسب العدمية . بحيث لا يمكن ان يفوته نعت منها ، وسواء كانت محمودة عرفا وعقلا وشرعا أو مذمومة عرفا وعقلا وشرعا 7 وليس ذلك الا لمسمى اللّه تعالى خاصة » ( فصوص 1 / 79 )
« فان لهذين الاسمين اللذين هما اللّه والرحمن مرتبة الإحاطة والكمال بالنسبة إلى ما سواهما من الأسماء » ( بلغة الغواص ص 17 ) .
« الاسم الأكبر الجامع هو : اللّه » ( رسالة شق الجيوب ص 18 )
« والاله من له جميع الأسماء وليست الالعين واحدة وهي : مسمى اللّه »
( ف 4 / 448 ) .
« اللّه فهو مجموع حقائق الأسماء الإلهية كلها » ( ف 3 / 317 )
« اسم اللّه . . . وهو الاسم المحيط بجميع الأسماء تحت حيطته ، وهو لها كالذات لما تحمله من المعاني » . ( المقصد الأتم في الإشارات - ق 152 أ ) .
( 3 ) « فان اللّه هو الجامع للأسماء المتقابلة وغير المتقابلة . . . » ( ف 3 / 411 )
المعجم الصوفي — صفحة 79
مساهمون: سعاد الحكيم
ص٧٩