الظلال لا تؤثر في أحدية الفعل يوحد ابن عربي الفعل في الكون بأجمعه وينسبه إلى الحق فقط . فهو فاعل تعالى في كل فعل . وليس أكمل من استعارة الظلال في التعبير عن تبعية كل الصورة لفعل الأصل . فالحركة المرئية في الظل هي في الحقيقة للأصل .
لذلك كل فعل في الكون تنطبق عليه الآية التي تنفي وتثبت . . . « وما رميت إذ رميت ولكن اللّه رمى . . » فنفى وأثبت واكد نسبته إلى الحق .
يقول :
« ظلك على صورتك وأنت على الصورة ، فأنت ظل . قام الدليل على أن التحريك للحق لا لك ، كذلك التحريك لك لا للظل 1 » ( التراجم ص 30 ) .
- - - - -
( 1 ) يراجع بشأن « ظل » عند ابن عربي :
- الفتوحات ج 2 ص 299 ( مد الظل ) ص 303 ( كالظل المنبعث )
- الفتوحات ج 3 ص 47 ( الظلالات الحقيقية ) ص 106 ( مد الظل ) ص 304 ( عدم الممكن ظل )
- مشاهد الاسرار القدسية ق 25 ( الظل )
- مطلع فصوص الكلم ق 3 .
- شرح مشكلات الفتوحات ص 13 - 14
- الصلاة الكبرى ق 19 .
423 - ظلّ اللّه
في اللغة :
انظر « ظل »
في القرآن :
انظر « ظل »
- - - - -