422 - الظلّ
في اللغة :
« . . . قال رؤبة : كل موضع يكون فيه الشمس فتزول عنه ، فهو ظلّ وفيء . . . وجمع الظّل أظلال وظلال وظلول . . . والظلال : ما اظلّك من سحاب ونحوه . . الظّل في الحقيقة انما هو ضوء شعاع الشمس دون الشّعاع . . يقال أظلّ يومنا هذا إذا كان ذا سحاب أو غيره وصار ذا ظلّ ، فهو مظل . . . والعرب تقول :
ليس شيء أظلّ من حجر ، ولا أدفأ من شجر . . . وكلّ ما كان أكثر عرضا وأشد اكتنازا كان أشد لسواد ظلّه . . وقوله عز وجل : وللّه يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدوّ والآصال . أي ويسجد ظلالهم ، وجاء في التفسير : ان الكافر يسجد لغير اللّه وظلّه يسجد للّه . وقيل ظلالهم اي اشخاصهم . وهذا مخالف للتفسير . . . وقوله عز وجل :
وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ
[ 35 / 21 ] قال ثعلب : قيل الظّل هنا الجنة ، والحرور : النار . . . وقوله عز وجل :
« وَظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ
[ 2 / 57 ] . قيل : سخر اللّه لهم السحاب يظلهم متى خرجوا إلى الأرض المقدسة ، وأنزل عليهم المنّ والسلوى . . . وكل شيء اظلّك فهو ظلّه . .
وفي التنزيل العزيز :
أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ
[ 25 / 45 ] وظلّ كل شيء :
شخصه لمكان سواده . . . » ( لسان العرب مادة « ظلل » ) .
في القرآن :
انظر : في اللغة
عند ابن عربي :
استعان ابن عربي بصورة الشيء والنور وظله أو ظلاله ، المثلثة العناصر ليفسر :
1 - الخلق والتكثر
2 - نمطية العلاقة بين الحق والخلق
3 - أحدية الفعل .