دفع مضرة ] وخلق غير متعد [ إلى الغير : كالتوكل ] ، وخلق مشترك . . .
واما الحقائق فعلى أربعة : حقائق ترجع إلى الذات المقدسة ، وحقائق ترجع إلى الصفات المنزهة . . . وحقائق ترجع إلى الافعال . . . وحقائق ترجع إلى المفعولات . . . وجميع ما ذكرناه يسمى الأحوال والمقامات . . . » ( ف السفر الأول فق 88 - 96 ) .
2 - منهجية السلوك « فإن لكل عمل من هذه الاعمال الرياضية والمجاهدات له نتائج مخصوصة .
لكل عمل : حال ومقام » ( ف السفر الرابع فق 162 ) .
3 - ضرورة الشيخ
« ومن طلب الطريق بلا دليل * الهي ، لقد طلب المحالا »
( ف السفر الثالث فق 1 )
* * * * المريد - المراد :
« المريد » اسم فاعل من « أراد » ، وقد اكتسب « المريد » في التصوف هذا الاسم 1 لسببين :
الأول : انه أراد الوصول إلى معرفة الحق أو إلى الحضرة الإلهية .
الثاني : انه يحرر هذه الإرادة من نفسه ، بتسليمها . لذلك « المريد » هو اسم فاعل . وتسليم الإرادة : تقنية الوصول إلى اللّه .
فالوصول إلى معرفة الحق في المنهج الصوفي قائم على سلوك معين ، يبدأ بالإرادة الذاتية للفرد [ الذي يريد الوصول ] ، مرورا بتقنية معينة على مستوى الإرادة [ تحرير الإرادة من النفس وسلطانها بتسليمها إلى الغير - المجاهدات والرياضات ] ، وصولا إلى أدب الحضرة الإلهية [ يصبح « المريد » مؤهلا للتلقي ] .
وهنا ينتهي عمل الانسان إذ يستطيع ان يكتسب الإلهية ، اما التلقي ، فهو من الحق 2 .