تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الصوفي — صفحة 656

مساهمون:

ص٦٥٦
1 - فرق بين المشهود والشاهد « . . . فمن اعرض عن هذه المشاهد ولم يفرق بين المشهود والشاهد ، فذلك الحائر الخاسر » ( ف 3 / 407 ) . - لا شاهد ولا مشهود الا اللّه :
« . . . ما ثم مشهود وما ثم شاهد * سوى واحد والفرق يعقل بالجمع »
( ف 4 / 105 ) « . . . ولنعلم ان التجلي الإلهي في أعيان الممكنات اعطى النعوت ، فلا شاهد ولا مشهود الا اللّه . فألسنة الشرائع دلائل التجليات ، والتجليات دلائل الأسماء الإلهية . . . » ( ف - 2 / 307 ) . انظر « مشاهدة »

376 - شهادة

في اللغة :

انظر « شاهد » في اللغة

في القرآن :

انظر « شاهد » في القرآن .

عند ابن عربي :

* « للشهادة » في الاسلام دور معروف فهي سبيل الحقيقة وطريقها الوحيد تقريبا . فالقاضي يحكم بوجود شاهدين عدلين ، إذا الشهادة مرتكز الاحكام الرئيسي . ويفاضل ابن عربي بين أنواع الشهادة ، فيجعل الشهادة بالوحي أو الشهادة على الخبر ، أوثق في الحكم من الشهادة على النظر . لماذا ؟ وخاصة ان النظر من أقرب الطرق إلى اليقين القلبي ، بدليل طلب إبراهيم في القرآن الرؤية في
المعجم الصوفي — صفحة 656 | سعاد الحكيم