عند ابن عربي :
شعائر اللّه هي الدلائل عليه ، الموصلة اليه . ففي مذهب يرى أن كل موجود في العالم هو تجل الهي ، تتحول بالتالي كل عين في العالم إلى كونها من شعائر اللّه . ثم في مرحلة ثانية نرى ابن عربي يصطفي الانسان من جملة العالم ، جاعلا إياه أعظم دليل على الحق ، فأعظم شعائر اللّه هو الانسان .
ثم في مرحلة ثالثة يتحدد الانسان في كونه مظهرا ، لذلك يبقى الحق هو الدليل على نفسه .
1 - شعائر اللّه : أعيان العالم .
يقول :
« . . . فليس في العالم عين الا وهو من شعائر اللّه من حيث ما وضعه الحق دليلا عليه ، ووصف من يعظم شعائر اللّه فقال ، ومن يعظم شعائر اللّه فإنها من تقوى القلوب ، اي فان عظمتها من تقوى القلوب ، ثم إن كل شعائر اللّه في دار التكليف قد حدها اللّه للمكلف في جميع حركاته الظاهرة » ( ف - 3 / 527 ) .
« . . . شعائر اللّه اعلامه ، واعلامه الدلائل عليه الموصلة اليه . . . » ( ف - 4 / 109 ) .
2 - شعائر اللّه : الانسان
« . . . فقد وصفك بالعظمة وندبك إلى تعظيمه فقال : ومن يعظم شعائر اللّه فإنها من تقوى القلوب ، وأنت أعظم الشعائر . . . » ( ف 2 / 641 ) .
« . . . وعلمك [ اللّه ] ما لم تكن تعلم وكان فضل اللّه عليك عظيما ، فكان الحق في هذا الموطن من شعائر نفسك 1 فعرفت نفسك به كما عرفته بنفسك فتأمل .
فاجتمعنا في الشعائر 2 وافترقنا في السرائر . فلنا منه التجلي . وله منا الضمائر » .
( ف 4 / 110 ) .
« . . . واحكامنا احكامه فنحن بكل وجه شعائره 3 واعلامه ، فتعظيمنا إياها من تقوى القلوب وفتح الغيوب . . . » ( ف 4 / 335 ) .