« الأرض بما فيها من القبول والتكوين للارزاق فإنها محل ظهور الارزاق »
( ف 4 / 115 ) .
« فإذا نظر الانسان إلى نشأته البدنية قامت معه الأرض التي خلق منها وجعل منها غذاءه ، وما به صلاح نشأته ، لم يرزقه اللّه في العادة من غيرها »
( ف 3 / 249 ) .
* * * * الأرض هي الخلق في مقابل زينتها ( الحق ) .
يقول :
« إِنَّا جَعَلْنا ما عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَها
9 ، وليس الأرض في الاعتبار سوى المسمى خلقا ، وليس زينتها 10 سوى المسمى حقا » ( ف 4 / 250 ) .
- - - - -
( 1 ) لقد جمع ابن عربي « ارض » : « ارضون » ( انظر الفتوحات ج 3 الرسم في ص 424 ) وهو بهذا منسجم مع التعبير العربي السليم . يقول الحريري : « يقولون في جمع ارض : أراضي ، فيخطئون فيه لان الأرض ثلاثية ، والثلاثي لا يجمع على افاعل والصواب ان يقال في جمعها ارضون بفتح الراء . . . » ( درة الغواص في أوهام الخواص ص 29 ) .
والنحويون يدعون هذا الجمع ملحقا بجمع المذكر السالم .
( 2 ) ان « السفل » عند ابن عربي يتخطى المفهوم المكاني إلى صفة الانفعال ، فكل « سفلي » « منفعل » ، راجع « أم سفلية » . وهكذا تأخذ الأرض مفهوم القابل والمنفعل ، وهذا ورد عند السهر وردي واتضح بتوسع عند صدر الدين الشيرازي .
يقول هنري كوربان :
- - - - -