6 - الأب نويا .
Exegese coranique
ص 244 .
- - - - -
( 11 ) راجع « معصية » .
( 12 ) راجع « امر تكليفي » و « امر تكويني » .
( 13 ) راجع « ممكن » « اختيار » : لأن ابن عربي ينفي الاختيار عن الحق فزال بالتالي الممكن من بنيانه الفكري فالكل واجب .
( 14 ) يلاحظ ان « الامر » المراد هنا هو الامر التكويني . راجع « امر تكويني » .
( 15 ) و ( 16 ) ان حكم المشيئة في الامر التكليفي نافذ ولكن ليس على مستوى الفرد الذي لا ينفذ فيه الا الامر التكويني ، بل على مستوى الاحكام العامة . مثلا : ان الحق فرض صلوات خمس كل يوم [ - امر تكليفي ] فلا تنفذ الزاما في كل فرد ، بل تنفذ كحكم عام فتقام صلوات خمس كل يوم .
( 17 ) راجع شرح عفيفي على هذا المقطع . الفصوص ج 2 ص ص 227 - 229 .
كما يراجع كتاب عفيفي
The mystical
ص ص 161 - 163 ، وتعليقه على الفصوص ج 2 ص 62 ، والمقال من اين استقى محي الدين ابن عربي فلسفته الصوفية . ص ص 34 - 36 .
( 18 ) « العلم » يختلف في درجة حركيته عن « المشيئة » ، فهو أقرب إلى السكون بينما المشيئة تتوق نحو التحقق اي الفعل .
( 19 ) راجع عبد الكريم الجيلي الانسان الكامل ج 1 ص 49 .
كما يراجع أبو العلا عفيفي
The Mystical
ص ص 155 - 159 .
( 20 ) العلم صفة . انظر « صفة » .
( 21 ) راجع « علم » .
( 22 ) راجع « ممكن » .
( 23 ) « اي لا تتعلق بالممكن الا من ناحية واحدة هي ناحية ايجاده على ما هو عليه . » راجع فصوص الحكم ج 2 ص 63 .
( 24 ) راجع « اختيار » .
( 25 ) راجع « استواء » .
( 26 ) راجع أبو العلا عفيفي فصوص الحكم ج 2 ص 227 .
366 - الشأن الإلهيّ
في اللغة :
« الشين والهمزة والنون أصل واحد يدل على ابتغاء وطلب . . . ومن ذلك قولهم : ما هذا من شأني ، اي ما هذا من طلبي والذي ابتغيه . . . » ( معجم مقاييس اللغة مادة « شأن » ) .
- - - - -