كما أن المعاني الواردة في القرآن لكلمة الاستواء هي مفاهيم لغوية وليست اصطلاحية ( انظر الفقرة التالية ) .
في القرآن :
لقد وردت كلمة استوى في القرآن بالمعاني التالية :
1 - استوى - قصد بإرادته .
« ثُمَّ اسْتَوى 1
إِلَى السَّماءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ » . [ 2 / 29 ] .
« ثُمَّ اسْتَوى 2
إِلَى السَّماءِ وَهِيَ دُخانٌ » [ 41 / 11 ] .
2 - استوى - استقام
« كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى 3
عَلى سُوقِهِ » [ 48 / 29 ] .
« ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى 4
وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى » [ 53 / 6 ]
3 - استوى - اكتمل وقوى ،
« وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوى 5
آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً » [ 28 / 14 ] .
4 - استوى على العرش - بالحفظ والتدبير - دلالة على كمال القدرة والإرادة .
« اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها ثُمَّ اسْتَوى 6
عَلَى الْعَرْشِ » [ 13 / 2 ] .
« الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى »
7 [ 20 / 5 ] .
عند ابن عربي : 8
ان الاستواء فعل والفعل نسبة بين الفاعل والمفعول . اي بين المؤثر والمؤثر فيه ، وهنا بين المستوى والمستوى عليه ، وتتعدد الاستواءات بتعدد المستوين والمستوى عليهم 9 ، وتتنوع ، وبالتالي لا يمكن اعتبار الاستواء كمصطلح مفرد له مضمون ثابت ، ولكن سنحاول ان نعدد جملة الصفات التي يجمعها خط واحد فتؤلف معنى متكاملا منفردا . وهنا يمكن تقسيم مجموع مرادفات الاستواء إلى شقين : الأول يجنح فيه ابن عربي إلى التأويل واخذ الآيات العرشية بالمعنى المجازي متابعا بذلك خط المعتزلة . والثاني ينفرد به الشيخ الأكبر لأنه ثمرة من ثمار مذهبه في وحدة الوجود ، وهاك التعريفين :
* * *