فكل مربوب هو « سوى » و « غير » في مقابل : اللّه الرب .
يقول :
« فإن كل علم أصله من العالم الإلهي ، إذا كان كل ما سوى اللّه من اللّه » .
( ف السفر الثالث - فق 55 ) .
« الهي كيف يعلمكم سواكم * ومثلك من تبارك أو تعالى
الهي كيف يعرفكم سواكم * وهل شيء سواكم ؟ لا ! ولا . لا
الهي ! لا أرى نفسي سواكم * وكيف أرى المحال أو الضلالا ؟ . »
( ف السفر الثالث - فق 1 )
« إعلم - أيدك اللّه - ان اللّه يقول : [ ادعوني استجب لكم ] فإذا علمت هذا ، علمت أن اللّه رب كل شيء ومليكه . فكل ما سوى اللّه مربوب لهذا الرب ، وملك لهذا الملك الحق - سبحانه . . . » .
( ف السفر الثالث - فق 133 ) .
« فان كل ما سوى اللّه 1 لا يمكنه الخروج عن قبضة الحق ، فهو موجدهم . . . » ( ف السفر السادس فق 206 ) .
- - - - -
( 1 ) يراجع بشأن « سوى » عند ابن عربي :
- الفتوحات السفر الأول فق 196 ( السوى ) . فق 358 ( الحضرة تعطي ان لا يشهد سواها ) .
- الفتوحات السفر الثالث فق 39 - 1 ( كل موجود سوى اللّه مركب ) .
فق 45 ( لا يحمده سواه ) .
- الفتوحات السفر السادس فق 4 ( سوى اللّه : جميع المخلوقات ) .
360 - الاستواء
في اللغة :
« السين والواو والياء أصل يدل على استقامة واعتدال بين شيئين . » ( معجم مقاييس اللغة مادة « سوى » ) .
- - - - -