- - - - -
( 2 ) يقول ابن عربي :
« ففي جنة الفردوس سوق معين به نشر الرحمن من صوره . . . » ( ف 4 / 16 ) .
( 3 ) من حيث إن الانسان ينشأ في الآخرة على خلاف هذه النشأة الدنيوية ، فظاهره هنا باطنه هناك والعكس بالعكس .
( 4 ) ان الحق واحد يتحول في الصور الكثيرة . فتشهد العين كثرة الصور ويعلم العقل وحدة الحق فيها .
( 5 ) يراجع بخصوص « سوق الجنة » عند ابن عربي :
- المقصد الأتم في الإشارات ق 153 ب .
- الفتوحات ج 1 ص 149 .
- الفتوحات ج 2 ص 86 ، 183 ، 275 ،
- ترجمان الأشواق ص 106 ،
- بلغة الغواص ق 14 ،
( 6 ) في هذه الجملة إشارة إلى ما سبق ان تكلمنا عليه من نشأة الآخرة .
359 - سوى اللّه - السّوى
في اللغة :
« السين والواو والياء أصل يدل على استقامة واعتدال بين شيئين . يقال هذا لا يساوي كذا ، اي لا يعادله . . . واما قولهم : هذا سوى ذلك ، اي غيره ، فهو من الباب . . . » ( معجم مقاييس اللغة مادة « سوى » ) .
في القرآن :
ورد الأصل « سوى » في القرآن بمعنى الاستقامة والاعتدال بين شيئين ، اما « السوى » بمعنى الغير فلم ترد .
( أ )
« فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ »
( 5 / 12 ) .
( ب )
« وَسَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ »
( 26 / 10 ) .
عند ابن عربي :
درجت الصوفية على تسمية كل ما عدا اللّه من المخلوقات ب « السوى » ،
- - - - -