« فاعلم أن هذه الأسماء الإلهية التي بأيدينا هي أسماء الأسماء الإلهية ، التي سمى [ اللّه ] بها نفسه . . . » ( ف 2 / 56 ) .
« وله [ للاسم ] صورتان ، صورة عندنا من انفاسنا وتركيب حروفنا ، وهي التي ندعوه بها ، وهي أسماء الأسماء الإلهية » . ( ف 2 / 396 ) .
- - - - -
( 1 ) يعرّف صدر الدين « الاسم » و « اسم الاسم » في « الاعجاز » قائلا :
« فكل تميز وتعدد يعقل بحيث يعلم منه حقيقة الامر المتميز بذلك التميز . . . فهو اسم ، لأنه علامة على الأصل . . . واللفظ الدال على المعنى المميز الدال على الأصل هو :
اسم الاسم » . ( ص 110 ) .
( 2 ) يقترب هذا التعريف من تعريف الاسم في اللغة من حيث التركيز على كلمة : لفظ .
راجع :
- « الاسم » فقرة « في اللغة »
- الفتوحات ج 4 ص 419 . وج 2 ص 684 .
- كتاب لطائف الاعلام ق 22 أو 83 أ .
351 - الاسم الأعظم
1
ان عبارة « الاسم الأعظم » معلومة عند الخاصة والعامة ، وقد تكثفت مفاهيمها بفعل النقل والتداول فيما بينهم . وكان سؤال شيخ من الصوفية عن « الاسم الأعظم » أول ما يتبادر إلى ذهن السائل 2 ، بل لقد أضحى هذا السؤال مقياسا لفهم : مقام المجيب .
ويمكن تقسيم معنى الاسم الأعظم عند ابن عربي إلى شقين ، المعنى الأول يقارب المنقول في الأوساط الصوفية ، والمعنى الثانية ينفرد بابتداعه .
* * * * الاسم الأعظم بالمعنى الأول : هو الاسم الإلهي المتمم أسماء الاحصاء 3 للعدد ماية - وهو يفعل بالخاصية 4 ، وبذلك يغاير « الاسم اللّه » الذي يفعل بصدق 5 المتلفظ به . يقول ابن عربي :
( 1 ) « ومعلوم عند الخاص والعام ان ثّم اسما عاما يسمى : الاسم الأعظم ، وهو في آية الكرسي وأول سورة آل عمران » ( ف 2 / 300 ) .
- - - - -