- - - - -
( 4 ) يقول ابن عربي : « وان تعددت الأسماء فالمسمى واحد والمفهوم ليس بواحد . . . فالمفهوم من العالم ما هو عين المفهوم من الحي . والحي هو العالم ، فالحي عين العالم ، والمفهوم من الحي ما هو المفهوم من العالم . . . » ( ف 4 / 22 ) .
( 5 ) يقسم القونوي الاسم إلى : « اسم الاسم » و « الاسم الحقيقي » ( لطائف الاعلام 22 أ ) .
راجع « اسم الاسم » .
( 6 ) يراجع : - القيصري « مطلع خصوص الكلم » ص ص 26 - 27 حيث يورد نصا نادر الوضوح « في بيان الروح الأعظم ومراتبه وأسمائه في العالم الانساني . . . في اصطلاح أهل اللّه . . . وهي [ مراتب الروح الأعظم ] السر والخفي والروح والقلب والكلمة والروع والفؤاد والصدر والعقل والنفس » عشرة أسماء لحقيقة واحدة تسير في المراتب ، يبين القيصري الوجه في تسمية كل منها . فلتراجع هناك .
- المشرق . تعليق عثمان يحي على التجليات سنة 1967 ص 193 رقم 651 أ .
( 7 ) ان الأسماء عند ابن عربي نسب معقولة بين الذات والعالم ، والنسب بحد ذاتها لا تقبل معنى الحدوث ولا القدم لأنها معدومة ، ومن حيث إنها نسبة تقبل صفة الامرين المعقولة بينهما أو تتبع أحدهما على الأقل . راجع « نسبة »
( 8 ) يقول القيصري : « والذات مع صفة معينة واعتبار تجل من تجلياته تسمى بالاسم فان الرحمن ذات لها الرحمة ، والقهار ذات لها القهر ، وهذه الأسماء الملفوظة هي أسماء الأسماء . من هنا يعلم أن المراد بالاسم عين المسمى . . . وقد يقال الاسم للصفة ، إذ الذات مشتركة بين الأسماء كلها . . . » ( مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم ص 9 ) .
يقول الجيلي : « واعلم أن ظهور الأسماء هو في الحقيقة ظهور الذات ، لأنها اي الأسماء أمور عدمية ، والظهور وجودي » ( الاسفار عن رسالة الأنوار ص 44 ) .
( 9 ) هذه الحقيقة الإلهية المميزة هي اسم الهي ، وهي رب لمظاهرها ( راجع « رب » ) . يقول القيصري : « ان لكل اسم من الأسماء الإلهية صورة في العلم مسماة بالماهية والعين الثابتة ، وان لكل منها صورة خارجية مسماة بالمظاهر والموجودات العينية ، وان تلك الأسماء أرباب تلك المظاهر وهي مربوبها . . . » ( مطلع خصوص الكلم ص 24 ) .
( 10 ) يقول صدر الدين في « الاعجاز » : « فكل ما ظهر في الوجود وامتاز من الغيب على اختلاف أنواع الظهور والامتياز فهو : اسم » ( ص 108 ) .
« اعلم أن الاسم في التحقيق هو التجلي المظهر لعين الممكن الثابتة في العلم . . . فالعين الممكنة التي هي المظهر اسم للتجلي المتعين به وفي مرتبته . . . والتسمية عبارة عن نفس دلالة الاسم على الأصل الذي تعين منه » ( ص 35 ) .
( 11 ) ان الاسم هنا علامة على مسماه بمعنى انه من الاسم يمكن العبور إلى المسمى لأنه العلامة والدليل اذن طريق . . . راجع فيما تقدم علاقة الاسم بالمسمى ( 1 ) و ( 2 ) .
( 12 ) راجع « اسم الاسم »
( 13 ) راجع « صورة »
( 14 ) يقول القيصري في كتابه مطلع خصوص الكلم :
- - - - -
المعجم الصوفي — صفحة 605
مساهمون: سعاد الحكيم
ص٦٠٥