الأزلي . وكان اسراء إلى رفع الحجاب .
- كما كتب ابن عربي في الفتوحات معراجا صوفيا كاملا تحت عنوان « كيمياء السعادة » عرض فيه المقابلة بين طريقي النظر العقلي والكشف الذوقي . ( انظر الكتاب التذكاري .
محي الدين عربي ص ص 20 - 21 . كما يراجع في نفس الكتاب معراج الانسان الكامل عند الجيلي ص ص 29 - 31 ) .
- - - - -
( 16 ) ارضي - ركن الأرض من وجودي ،
( 17 ) يظهر اثر الفلسفة اليونانية واضحا في أركان ابن عربي الأربعة التي يوردها : الأرض - الماء ، الهواء ، النار . وان كان هنا يتكلم على هذه الأركان بلغة الرمز لان هذا التحليل هو تحليل اعتباري لا اثر له على صعيد الوجود الحسي ، بل ينحصر اثره في الوجود البرزخي التمثيلي الخيالي الذي ينتج علما .
( 18 ) الانسان في عروجه إلى السماء الأولى يقطع أركانا ثلاثة ( على أساس ان نقطة انطلاقه هي الركن الرابع : الأرض ) وهي : الماء ، الهواء ، النار . وعندما يمر بكل ركن منها ( الركن هو في الواقع عالم : عالم الماء ، عالم الهواء . . . ) يترك فيه مثيله منه : اي يترك في عالم الماء ركن الماء من وجوده وهكذا . . .
335 - السّرير الأقدس
في اللغة :
« . . وأما الذي ذكرنا من الاستقرار ، فالسرير ، وجمعه سرر واسرّة ، والسرير : خفض العيش ، لأن الانسان يستقر عنده وعند دعته ، وسرير الرأس مستقره » ( معجم مقاييس اللغة مادة « سر » ) .
في القرآن :
لم يخرج معنى المفرد في القرآن عن معناه اللغوي .
« مُتَّكِئِينَ عَلى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ »
[ 52 / 20 ] .
عند ابن عربي :
السرير الاقدس هو العرش عند ابن عربي .
- - - - -