« السبحة . . . الهباء المسمى بالهيولى » ( الاصطلاحات ص 293 ) .
( 2 ) « . . . الجسم الكل مظلما ولهذا شبّهوه بالسبحة السوداء لهذه الظلمة الطبيعية . . . » ( ف 3 / 296 ) .
انظر « هباء »
322 - السّتر
في اللغة :
« السين والتاء والراء كلمة تدل على الغطاء » ( معجم مقاييس اللغة - مادة ستر ) .
في القرآن :
وافقت لفظة « ستر » في القرآن معناها اللغوي المتقدم ذكره .
« وَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً »
[ 17 / 45 ] .
عند ابن عربي 1
:
الستر عند ابن عربي هو الحجاب بما يحويه من مقومات ايجابية ، حيث إنه دليل على المستور به 2 .
فالستر حجاب ودليل ، يقول ابن عربي :
« ان الأمور كلها ستور بعضها على بعض . . . كون القلب وسع الحق فهو ستر عليه ، فان القلب محل الصور الإلهية التي أنشأتها الاعتقادات بنظرها وأدلتها فهي [ الاعتقادات ] ستور عليها [ الصور الإلهية 3 ] ، لذلك تبصر الشخص ولا تبصر ما اعتقده ، الا ان يرفع لك الستر بستر آخر وهو العبارة عن معتقده في ربه .
فالعبارة وان دلتك عليه فهي ستر بالنظر إلى عين ما تدل عليه . . . الأسماء الإلهية وان دلت على ذات المسمى ، فهي أعيان الستور عليها . . . فالستور وان كانت دلائل فهي دلائل اجمالية ، فالعالم بل الوجود كله ستر ومستور وساتر . . . فان الستر برزخ 4 ابدا بين المستور والمستور عنه ، فهو مشهود