- انظر عثمان يحيى
Hist . et class . T 1 R . G 178
- - - - -
( 3 ) لم يشر ابن عربي إلى السبب في تسمية العقل الأول بالدرة البيضاء ، على حين نجد تفسير ذلك في كتاب رشح الزلال في اصطلاح المشايخ . يقول في ورقة 28 أ - ب : « الدرة البيضاء : العقل الأول فإنه نقطة مركز العماء فأول منفصل من سواد الغيب . . . ولذلك وصف بالبياض ليقابل بياضه سواد الغيب فيتبين بضده كمال التبيين ، وأيضا هو أول موجود ترجح وجوده على عدمه والوجود بياض والعدم سواد ، ولذلك قال بعض العارفين في الفقر انه بياض يتبين فيه كل معدوم وسواد ينعدم فيه موجود ، فإنه أراد بالفقر فقر الامكان » .
وفي كتاب النابلسي « ورد الورود » شرح لعبارة ابن عربي « الدرة البيضاء » يقول في ورقة 19 « ( والدرة ) بالضم اللؤلؤة الكبيرة . . . ( البيضاء ) اي الصافية النقية كناية عن النور المحمدي الذي هو أول مخلوق من نور اللّه تعالى كما ورد في الحديث الذي رواه جابر . . . »
( 4 ) راجع « عقل أول »
( 5 ) راجع « النور المحمدي »
( 6 ) يراجع فيما يتعلق بالدرة البيضاء عند ابن عربي :
- اصطلاحات ابن عربي ص 293 مادة « درة بيضاء » .
- الفتوحات ج 1 ص 46 .
- الانسان الكلي ورقة 6 أ .
( 7 ) « ( الرتق ) اجمال المادة الوحدانية المسماة بالعنصر الأعظم المطلق المرتوق قبل خلق السماوات والأرض المفتوق بعد تعينها بالخلق ، وقد يطلق على نسب الحضرة الواحدية باعتبار ظهورها وعلى كل بطون وغيبة كالحقائق المكنونة في الذات الأحدية ، قبل تفاصيلها في الحضرة الواحدية مثل الشجرة في النواة » ( جامع الأصول . الكمشخانوي ص 60 مادة « رتق » ) .
( 8 ) راجع تكملة الحديث بلغة الغواص ورقة 9 . حيث يفصّل الحديث كيفية خلق العالم بأجمعه من الدرة البيضاء التي هي العقل الأول .
264 - استدراج
انظر « مكر »
- - - - -