من الممكن ان ابن عربي استفاد مضمون الفكرة [ الاستحالة ] دون المصطلح [ دخان ] من الآية الكريمة التي تشير إلى تبدل السماء والأرض في أوقات يحددها اللّه عز وجل :
« يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ . وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ »
[ 14 / 48 ]
يقول ابن عربي :
« والسماء السابعة . . . منتهى الدخان ، ولا بد لها [ للسماء السابعة ] ولمن هو تحتها [ الأرضون ، العناصر . . . ] من الاستحالة إلى صور كانت عليها أو على أمثالها قبل أن تكون سماء » ( ف 2 / 280 )
كما يراجع بقية النص في الفتوحات ج 2 ص ص 278 - 280 ، حيث يصف شيخنا الأكبر معراج التابع المحمدي [ معراج روحي ] على رفرف العناية ، ووقوف صاحب النظر الذي رافقه في معراجه على براق الفكر عند السماء السابعة ، لأنها منتهى الدخان أو آخر الدخان ، ولا يحق له ان يتخطاها إلى رؤية الجنان .
- - - - -
( 1 ) راجع تفسير البيضاوي ج 2 ص 205 .
263 - الدرّة البيضاء
1
في اللغة :
« الدال والراء في المضاعف يدل على أصلين : أحدهما تولد شيء عن شيء .
والثاني اضطراب في شيء . . . والدّرّ : كبار اللؤلؤ سمي بذلك لاضطراب يرى فيه لصفائه ، كأنه ماء يضطرب . . . » ( معجم مقاييس اللغة . مادة درّ ) .
في القرآن :
ورد الأصل درّ في القرآن بصيغة الصفة .
« الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ »
[ 24 / 35 ]
- - - - -