يراجع بهذا الموضوع : الفص الأول ج 1 ص ص 48 - 50 ، مع شرح عفيفي ج 2 ص ص 6 - 10 ،
- كما يراجع « اسم الهي »
- - - - -
( 3 ) راجع « مشيئة »
( 4 ) يبين ابن عربي في هذا النص كيف تكون أولى الأمهات السفليات شيئية المعدوم الممكن ، وأول الاباء العلويات الأسماء الإلهية ، من حيث توجهها على الأعيان الثابتة لايجاد عينها :
« فأول الاباء العلوية معلوم وأول الأمهات السفلية شيئية المعدوم الممكن ، وأول نكاح القصد بالامر وأول ابن وجود عين تلك الشيئية . » ( ف 1 / 139 ) [ راجع « أم سفلية » ]
( 5 ) الاسم الجامع - اللّه .
انظر « الاسم الجامع » .
( 6 ) يصف ابن عربي الآباء « بالعلويات » حين تكون أربعة [ هذا المعنى « الثاني » ] و « بالعلوية » حين يكون المراد بها الأسماء الحسنى وهي كثيرة [ المعنى « الأول » ] والتفريق في الوصف هذا متناسق تماما مع التعبير العميق في اللغة العربية .
جاء في درة الغواص : « وكذلك اختاروا [ العرب ] ان الحقوا بصفة الجمع الكثير الهاء .
فقالوا اعطبته دراهم كثيرة وأقمت أياما معدودة ، والحقوا بصفة الجمع القليل الألف والتاء فقالوا : أقمت أياما معدودات ، وكسوته اثوابا رفيعات . وعلى هذا جاء في التنزيل في سورة البقرة
« لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً »
وفي سورة آل عمران
« إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ »
كأنهم قالوا أولا بطول المدة التي تمسهم فيها النار ثم تراجعوا عنه فقصروا تلك المدة » .
راجع : - الحريري . درة الغواص في أوهام الخواص . الطبعة الأولى . قسطنطينية سنة 1299 ص 117
- شرح درة الغواص . احمد شهاب الدين الخفاجي ص 117 .
( 7 ) يشير ابن عربي أحيانا إلى الآباء العلويات الأربعة بالعالم العلوي أو بالأرواح . يقول :
« وبنكاح العالم العلوي . . . » ( ف 1 / 138 ) .
« فالأرواح كلها اباء » ( ف 1 / 138 ) .
أنا ابن آباء أرواح مطهرة » . ( ف 1 / 138 ) .
( 8 ) ان ابن عربي لا يجعل الآباء العلويات سببا في ايجاد الخلق ، بل سببا يوجد عنده الخلق ، فالفاعل الحقيقي هو اللّه .
« فإنه [ تعالى ] قال
« أَنِ اشْكُرْ لِي »
[ الآية 31 / 14 ] فقدم نفسه ، ليعرفك انه السبب الأول والأولى . ثم عطف وقال
« وَلِوالِدَيْكَ »
[ الآية 31 / 14 ] وهي الأسباب التي أوجدك اللّه عندها . . . » ( ف 1 / 142 ) .
( 9 ) لزيادة معرفة الاباء العلويات راجع الفتوحات ج 1 ص ص 138 - 143 .
- - - - -