بالفعل عينه [ علاقة جسدية ] مع زوجته يقال خير . مع أخرى ليست بزوجة له يقال زنى اي شر .
2 - المجتمع الخلقي أو البيئة الخلقية .
3 - عدم الملاءمة لطبع الانسان . فكل ما لا يلائم الانسان يصنفه شرا : مثلا :
الدواء ،
4 - العقل . فان العقل يحكم على بعض الأمور بنتائجها انها شر .
اذن يتضح ان الخير هو الوجود ، اما الشر فهو عدم يخلقه الشرع والعقل والطبع والعادات والمجتمع . وبذلك تخلص الشيخ الأكبر من الشر ، فلم يفسح له مكانا في تصوره للوجود الذي هو خير كله 7 .
يقول ابن عربي :
( 1 ) « . . . فما ظهر العالم عن اللّه الا بصورة ما هو الامر عليه ، وما في الأصل شر فإلى من تستند الشرور ، والعالم في قبضه الخير المحض وهو الوجود التام .
غير أن الممكن لما كان للعدم نظر اليه كان بذلك القدر ينسب اليه من الشر ما ينسب اليه 8 فإنه ليس له من ذاته حكم وجوب الوجود لذاته ، فإذا عرض له الشر فمن هناك ، ولا يستمر عليه ولا يثبت فإنه في قبضة الخير المحض والوجود . . . » ( ف 3 / 315 ) .
« قال صلى اللّه عليه وسلم في دعائه يخاطب ربه تعالى : « والخير كله في يديك والشر ليس إليك » فإنه ضد الخير فما صدر عن الخير الا الخير . والشر : انما هو عدم الخير - فالخير وجود كله والشر عدم كله ، لأنه ظهور ما لا عين له في الحقيقة ، فهو حكم والاحكام نسب . . . » ( ف 3 / 373 ) .
« فما اخرج اللّه العالم من العدم الذي هو الشر الا للخير الذي اراده به ليس الا الوجود . . . » ( ف 3 / 377 ) .
( 2 ) « . . . فالخير إذا أردت ان تعرفه فاعلم أنه جماع مكارم الأخلاق وهي معروفة عرفا وشرعا » ( ف 4 / 58 ) .
« واعني بالخير 9 ما يوافق غرضه [ العبد ] ويلائم طبعه ومزاجه ، واعني
المعجم الصوفي — صفحة 444
مساهمون: سعاد الحكيم
ص٤٤٤