- - - - -
( 2 ) بخصوص « خلوة » قبل ابن عربي فليراجع :
-
Exegese coranique
ص 303
- الرسالة القشيرية ص 50 - 52 ،
- نشأة التصوف الاسلامي . د . إبراهيم بسيوني ص ص 157 - 163 ( الخلوة والذكر ) .
- فوائح الجمال . نجم الدين الكبرى ، فهرس الاصطلاحات الفنية . مادة خلوة .
- طبقات الأولياء . ابن الملقن فهرس الاصطلاحات الفنية . مادة خلوة .
- طبقات الصوفية . السلمي . فهرس الاصطلاحات الفنية مادة خلوة .
- المدرسة الشاذلية الحديثة . عبد الحليم محمود . ص 132 ،
Le soufisme A . J . Arberry ed . Bacconniere P . 87 ( solitude etretraite )
-
( 3 ) ان هذا الوصف الذي أورده ابن عربي لا يصح على منزل أصلا ، لم يبق الا انه يريد ان مكان الخلوة وبيتها هما جسد الانسان نفسه ، وانه ليس للانسان الا ان يختلي في جسده . . .
وقد قال ابن عربي في شجون المشجون ورقة 18 ب . « ليس في هذه الدار موضع خلوة فاتخذه في نفسك » .
( 4 ) « الخلوة الصمدانية : أيامها ثلاثون يوما لا نوم فيها البتة بليل ولا فطر فيها بنهار ، وان اتفق ان يكون في رمضان فهو أولى . . . » ( كتاب الخلوة ورقة 162 ) .
( 5 ) الجمع هنا ليس حال الجمع الذي بحثناه في هذا المعجم ، ولكن المقصود به : جمع من الناس .
( 6 ) انظر « فرق » لان كلمة تفترق هنا إشارة إلى حال « الفرق » .
( 7 ) « الجلوة : خروج العبد من الخلوة بالنعوت الإلهية إذ عين العبد وأعضاؤه ممحوّة عن انانية والأعضاء مضافة إلى حق بلا عبد كقوله تعالى :
وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى
[ 8 / 17 ] . . . » ( تعريفات الجرجاني . مادة « جلوة » )
كما يراجع الفتوحات ج 3 ص 491 ( الخلوة والجلوة ) .
( 8 ) انظر « همة »
( 9 ) ان العارف العالم المتحقق ينظر إلى كل كلام من المخلوقات على أنه خطاب الهي . ( راجع « خطاب الهي » ) . لذلك الجلوة أتم من الخلوة في حقه وأكثر علما .
( 10 ) يراجع « ثبوت » .
( 11 ) يراجع بشأن « تخلي » و « خلوة » عند ابن عربي :
- كتاب الخلوة . ورقة 154 ( الصفات التي ينبغي ان يكون عليها صاحب الخلوة والا يكتفي بالعزلة ) .
- كتاب الخلوة ورقة 157 ( يقدم قبل دخول الخلوة . العزلة والصمت وتقليل الطعام وترك الماء جملة ) .
- كتاب الخلوة ق ق 162 - 163 ( خلوة الهدهد - الخلوة الصمدانية - خلوة القرين ) .
- - - - -