- كتاب صفة جلوس المرتاض والخلوة . ابن عربي . مخطوط الظاهرية - رقم 123 ( ق ق 69 ب - 70 ب ) .
- فتوحات 3 ص 491 ( الخلوة والجلوة ) .
254 - خلوة
انظر « تخلي »
255 - الاختيار
في اللغة :
« الخاء والياء والراء أصله العطف والميل ، ثمّ يحمل عليه . . . » ( معجم مقاييس اللغة مادة « خير » ) .
ولما كان المعنى اللغوي لهذا الأصل هو العطف والميل ، أضحى لفظ الاختيار في الفكر الانساني مرادفا للميل والترجيح ، فالاختيار يفترض ممكنين وبه يرجح أحدهما على الآخر ، فيكون .
في القرآن :
لقد وردت لفظة الاختيار بمعنى الاصطفاء والحرية .
« وَأَنَا اخْتَرْتُكَ 1
فَاسْتَمِعْ لِما يُوحى » [ 20 / 13 ] .
« وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ »
2 . [ 28 / 68 ] .
عند ابن عربي :
لقد خرج ابن عربي بنفيه للاختيار الإلهي 3 ، عن الخطين الصوفي والفلسفي في الفكر الذي سبقه .
اما خروجه عن الخط الصوفي ، فذلك لان الاختيار مرتبط بالحرية ، والمتصوف بخلاف علماء الكلام والفلاسفة يطلق حرية اللّه ، حتى تعمّ المخلوقات في كلياتها وجزئياتها دون ان تتعارض حريته مع عدله 4 .