« أَ تَعِدانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي »
[ 46 / 17 ]
« كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ »
[ 69 / 24 ] .
( ب ) خلا ، خلوا : بمعنى انفرد وانفردوا .
« وَإِذا خَلا بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ قالُوا أَ تُحَدِّثُونَهُمْ بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ »
[ 2 / 76 ] .
« وَإِذا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنامِلَ مِنَ الْغَيْظِ »
[ 3 / 119 ] .
- كما أنه لم ترد في القرآن آية تشير لفظا 1 إلى الخلوة المعتمدة عند الصوفية .
عند ابن عربي :
* التخلي هو اختيار الخلوة 2 لما فيها من تهيئة المحل للتجليات بقطع علائق الأكوان - وللخلوة شروط تنظر إلى : حال طالبها ، ومكانها ، ومقدماتها من عزلة ومجاهدة ، دون تحديد زمنها - وهي تنتفي بحصول المراد منها ( تهيئة المحل وقطع العلائق ) . يقول ابن عربي :
( 1 ) « الحمد للّه الذي ألهم الصفوة من عباده اتخاذ الخلوات . . . ونصبها مثالا لاحديته من أكثر الوجوه والجهات . . . » ( كتاب الخلوة . ورقة 149 ) .
« فالخلوة والاعتزال كل ذلك لتهيء المحل بقطع العلائق » ( وسائل السائل ص 37 ) .
« ما من نبي الا واستعد وخلي مع ربه . . . » ( كتاب الخلوة . ورقة 154 ) .
( 2 ) « ومن شرط . . . الخلوة . . . ان قدرت ان لا تعرّف أحدا انك في خلوة أصلا » ( كتاب الخلوة . ورقة 161 ) .
« صفة البيت المخصوص . . . ان يكون ارتفاعه قدر قامتك وطوله قدر سجودك وعرضه قدر جلستك 3 ، ولا يكون فيه ثقب ولا كوة أصلا ، ولا يدخل عليك ضوء رأسا ، ويكون بعيدا من أصوات الناس ويكون بابه قصيرا وثيقا في غلقه . وليكن في دار معمورة فيها ناس وان يمكن ان يبيت أحد بقرب باب الخلوة فهو أحسن » ( كتاب « الخلوة » . ورقة 161 ) .