تخللا لا يبقى للعبد معه فراغ ليتصف بشيء من الصفات غير صفات الحق عز وجلّ . . . « وقد تخللت مسلك الروح منى ، ولذا سمي الخليل خليلا » هكذا عبر الشيخ في كتاب الفصوص عما هو المراد بالخلة عند أهل الخصوص » ( لطائف الاعلام ق 87 أ ) .
- - - - -
( 2 ) راجع شرح الآية في أنوار التنزيل ج 1 ص 56 ،
( 3 ) راجع « إبراهيم »
( 4 ) راجع « قرب الفرائض » « قرب النوافل » .
( 5 ) راجع « قدم » .
238 - خليل
في اللغة :
« الخليل الصادق أو من أصفى المودة وأصحها » ( الفيروزآبادي . المحيط مادة « خل » )
في القرآن :
حصر القرآن العزيز « الخلة » بشخص النبي إبراهيم فقط ، فسماه : خليلا .
« وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا »
1 ( 4 / 125 ) .
عند ابن عربي :
انظر : « إبراهيم »
( 1 ) يقول البيضاوي في شرح الآية : « اصطفاه وخصصه بكرامة تشبه كرامة الخليل عند خليله . . . والخلة من الخلال فإنه ود تخلل النفس وخالطها ، وقيل من الخلل فان كل واحد من الخليلين يسد خلل الآخر ، أو من الخل وهو الطريق في الرمل فإنهما يترافقان في الطريقة ، أو من الخلة بمعنى الخصلة فإنهما يتوافقان في الخصال . . . » ( أنوار التنزيل ج 1 ص 103 ) .
- - - - -