وإذا كان من قبل النفس قيل له الهواجس ، وإذا كان من قبل الشيطان فهو الوسواس ، وإذا كان من قبل اللّه سبحانه وتعالى والقائه في القلب فهو خاطر الحق . . . وفرق الجنيد بين هواجس النفس ووساوس الشيطان بان النفس إذا طلبتك بشيء الحت فلا تزال تعاودك ولو بعد حين حتى تصل إلى مرادها . . . واما الشيطان إذا دعاك إلى زلة فخالفته بترك ذلك يوسوس بزلة أخرى لان جميع المخالفات له سواء . . . » ص 43 .
- - - - -
( 2 ) النصوص التي يذهب فيها ابن عربي في الخاطر مذهب المتقدمين من حيث تعريفه واقسامه هي : - فتوحات 1 ص ص 281 - 284 [ اقسام الخواطر الأربعة ] .
- فتوحات 2 ص ص 77 - 78 [ خاطر : رباني - ملكي - نفساني - شيطاني ] .
- فتوحات 2 ص 564 [ الخواطر سفراء اللّه على قلب عبده - الخاطر الأول الهي صادق ( انظر أول ) ] .
- فتوحات 3 ص 61 [ تردد الخواطر وعلاقته بأقلام المحو والاثبات ] .
- فتوحات 3 ص 97 [ الخاطر الأول . والخاطر الثاني ] .
- فتوحات 4 ص 152 [ الخاطر الأول ] .
- شجون المشجون . ورقة 16 ب ورقة 17 أ . [ الخاطر ] .
- وسائل السائل ص ص 22 - 23 [ خاطر الحق - خاطر الملك ] ، ص 33 [ اقسام الخواطر الأربعة - خاطر الحق - الخاطر الأول ] .
- شرح التجليات - نشر عثمان يحي . المشرق . 1967 . ص ص 156 - 158 مع الهوامش .
( 3 ) ان الامر الإلهي في نزوله إلى الأرض يمر بعوالم مختلفة وفي مروره هذا يصطبغ بصفتها . مثلا ان الامر الإلهي في نزوله إلى الخلق يمر على القلم أو العقل الأول ثم اللوح أو النفس الكلية ثم العرش وهكذا ، فيصطبغ بصفة كل عالم ويصبح امرا الهيا عقليا نفسيا عرشيا - وهكذا .
( 4 ) ان الامر الإلهي ينزل من الحق إلى الخلق مخترقا كل العوالم التي تفصلهما . فهو يمر على العقل [ القلم ] والنفس [ اللوح ] والعرش والكرسي . . . ويخترق السماوات السبع . وعندما يصل إلى السابعة وهي السماء الدنيا ينزل منها إلى الأرض . اما مدة هذا « السفر » الذي يقوم به الامر الإلهي فهي ثلاث سنوات . لذلك من حظي بكشف هذا الامر الإلهي قبل وصوله إلى الأرض يستطيع ان يخبر بما سيحدث . لأنه ما من شيء يحدث في الأرض الا بعد انقضاء ثلاث سنوات على نزول الامر الإلهي ، وهي مدة اختراقه العوالم الفاصلة بين الحضرتين [ وعلى هذا يستند العرافون والكهنة . . . في تنبؤاتهم ] انظر الفتوحات ج 3 . ص ص 30 - 31 ،
( 5 ) نلفت الانتباه إلى أن ابن عربي يقسم الامر الإلهي إلى قسمين : أمر الهي تكويني . وامر إلهي تكليفي . وعلى أساس هذا الفصل يشرح كيفية استناد المعصية في أصلها إلى أمر الهي . انظر « امر الهي » .
- - - - -
المعجم الصوفي — صفحة 408
مساهمون: سعاد الحكيم
ص٤٠٨