* الأب الأول هو الروح الكلي 2
مرادف : أول الآباء 3 ، الأب الأكبر
في الروحانيات نجد ان جميع الأرواح صدرت عن « روح واحدة » ، هذه الروح الواحدة هي ما يعبر عنها أحيانا ابن عربي بالروح الكلي وحقيقة محمد صلى اللّه عليه وسلم والعقل الأول والعقل الأكبر . . . وهذه الروح الواحدة بفعل صدور جميع الأرواح عنها كانت « الأب الأول »
يقول الحاتمي :
« . . . فإنه أول ما خلق اللّه العقل وهو الذي ظهرت منه هذه العقول . . .
فهو أول الآباء ، وسمّاه اللّه في كتابه العزيز الروح واضافه اليه . . .
« فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي » *
( 29 / 15 - 72 / 38 ) وهو هذا العقل الأكبر . . . » ( ف 2 / 67 )
« . . . ذلك ان النفوس خلقت من معدن واحد كما قال تعالى :
« خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ »
[ 39 / 6 ] وقال بعد استعداد خلق الجسد
« وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي »
[ 29 / 15 ] فمن روح واحدة صح السر المنفوخ في المنفوخ فيه وهو النفس . . . فلما كان أصل هذه النفوس الجزئية الطهارة من حيث أبيها 4 . . . » ( ف 2 / 272 )
« الأب الأول في الروحانيات ، وهو أبو آدم وأبو العالم ، وهو حقيقة محمد صلى اللّه عليه وسلم وروحه 5 . . . » ( كتاب الاسفار ص 23 ) .
« اعلم أيدك اللّه ، ان أصل أرواحنا روح محمد صلى اللّه عليه وسلم فهو أول الآباء روحا . . . » ( ف 3 / 50 )
- - - - -
( 1 ) كثيرا ما ترد كلمة « أبينا » أو « والدنا » عند ابن عربي مضافة ، دون بيان ، إلى ضمير الجمع المتصل ويقصد بهذا الضمير المتصل البشر ، فيكون أبونا أو والدنا هو ابا البشر : آدم .
« بها قد استخلف الرحمن والدنا . . . [ إشارة إلى الآية :
إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً
« 2 / 30 » ] » ( ف 4 / 26 ) .
« الاملاك . . . وهم تلامذة أول الاباء . . . فالبنون ما عندهم من العلم الا ما نقل إليهم
- - - - -