163 - الحدّ الفاصل
انظر « انسان كامل »
164 - الحرّ
في اللغة :
« الحاء والراء في المضاعف له أصلان : فالأول ما خالف العبودية وبريء من العيب والنقص . يقال هو حر بين الحررية والحرية والثاني : خلاف البرد ، يقال هذا يوم حرّ ويوم حار . . . » ( معجم مقاييس اللغة مادة « حر » )
في القرآن :
ورد الأصل « حر » في القرآن بالأصلين اللغويين السالفين :
( أ ) في مقابل العبودية
« وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ »
[ 4 / 92 ]
« كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ فِي الْقَتْلى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ . . . »
[ 2 / 178 ]
( ب ) الحرّ في مقابل البرد .
« قُلْ نارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كانُوا يَفْقَهُونَ . . . »
[ 9 / 81 ]
عند ابن عربي :
يأخذ ابن عربي الحرية في مقابل العبودية للعالم ، لان الانعتاق أو التحرر من العبودية للعالم ممكنة ، بل مطلوبة عند الشيخ الأكبر والصوفية عامة ، اما أن تؤخذ الحرية في مقابل العبودية للحق فهذا ما لا يمكن الانعتاق عنه مطلقا ، فالانسان لا ينفك عن عبوديته للحق . بل لا يتحرر الا في كمال العبودية الحقة .
فالعبد الكامل هو الحر . انظر « العبد الكامل »
يقول ابن عربي :
( 1 ) « . . . فالحرية عند القوم [ الصوفيّة ] من لا يسترقه كون الا اللّه ، فهو حر عن ما سوى اللّه ، فالحرية عبودية محققة للّه . . . » ( ف 4 / 227 )