يقول :
« ان العالم لم يزل في حال عدمه [ ثبوته . راجع : ثبوت ] مشاهد الواجب الوجود . . . ولهذا لم ينكره أحد من الممكنات في حال وجوده ، الا ان هذا الموجود الانساني وحده من بين العالم ، اشرك بعضه به [ واجب الوجود ] فمن غلب عليه [ من الممكنات ] حجاب الطبع وهو ما اعتاد ان يسمع ويطيع ويعبد بالأصالة . . . » ( ف 3 / 308 ) .
« وقال الغوث [ راجع الغوث ] : المحبة حجاب بين المحب والمحبوب فإذا افاق المحب عن المحبة وصل بالمحبوب . . . يا غوث من سألني عن الرؤية بعد العلم فهو محجوب بعد . . . » ( الرسالة الغوثية . مخطوط الظاهرية رقم 6824 ص 79 أ ) .
وهذه النظرة الهرمية إلى الحجاب تجد جذورها عند الغزالي في مشكاة الأنوار حيث يتكلم على المحجوبين بالظلمة المحضة ، والمحجوبين بنور مقرون بظلمة ، والمحجوبين بمحض الأنوار كما يشير إلى : الحجاب الظلماني والحجاب النوراني . انظر مشكاة الأنوار : وتصدير عفيفي ص 23 .
- - - - -
( 12 ) راجع شرح هذا المقطع من فصوص الحكم في « شرح جواهر النصوص في حل كل الفصوص » للنابلسي ج 1 ص ص 44 - 45 .
وفي شرح جامي على هامش شرح النابلسي المذكور ج 1 ص ص 50 - 51 .
160 - الحجاب الأعلى
الحجاب الاعلى هو القطب أو الغوث .
انظر « حجاب »
161 - الحجاب الأقرب
الحجاب الأقرب هو عين الممكن نفسه .
انظر « حجاب »
162 - المحادثة
انظر خطاب الهي :
المعنى ( الأول ) القسم ( 2 ) الفقرة ( ثانيا ) .
- - - - -