- - - - -
( 1 ) والآية
« وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى » *
تدل على أن . . . إبليس كان من الملائكة والا لم يتناوله امرهم ولا يصح استثناؤه منهم ولا يرد على ذلك قوله سبحانه وتعالى
« إِلَّا إِبْلِيسَ كانَ مِنَ الْجِنِّ »
[ 18 / 50 ] لجواز أن يقال إنه كان من الجن فصلا ومن الملائكة نوعا ، ولان ابن عباس رضي اللّه تعالى عنه روى أن من الملائكة ضربا يتوالدون يقال لهم الجن ومنهم إبليس . . . » ( أنوار التنزيل ج 1 ص ص 21 - 22 ) .
( 2 ) راجع ما كتبه الخراز عن إبليس في كتابه : الطريق إلى اللّه ص ص 29 - 32 تحقيق عبد الحليم محمود - مكتبة دار العروبة - فهو يشمل ما كتب عن إبليس في التصوف قبل ابن عربي .
( 3 ) راجع « خير » و « شر » عند ابن عربي .
( 4 ) إشارة إلى الآية
« إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغاوِينَ »
[ 15 / 42 ] .
( 5 ) إشارة إلى الآية
« وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ »
[ 13 / 33 ] .
« مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ »
[ 6 / 39 ] .
( 6 ) انظر « العدم المكاني »
( 7 ) يشرح ابن عربي كيف ان إبليس هو أول مشرك باللّه رغم كونه موحدا في الأصل . والسبب يرجع إلى أن إبليس لكي يغوى البشر بالشرك ، لا بد من أن يتصور في نفسه مثال ما يريد ان يبرزه ، اي يتصور الشريك ، وتصور الشريك شرك . كما أنه لا بد من أن يحفظ في نفسه بقاء صورة الشريك ليمد بها المشركين مع الأنفاس .
( راجع الفتوحات السفر الثالث فق فق 364 - 365 ) .
( 8 ) راجع ما كتبه ابن عربي عن التمييز بين خطيئة العارف وخطيئة الانسان العاصي . فخطيئة العارف يترقى بها علما وحالا . . . ( الفتوحات السفر الثالث فق 366 )
( 9 ) الآية 12 / 18 ، 12 / 83 .
( 10 ) راجع تخريج الحديث في فهرس الأحاديث رقم : ( 17 )
88 - بلقيس
في القرآن :
لم يرد الاسم [ بلقيس ] في القرآن انما أشار إليها في القصة المعروفة مع سليمان ب « امرأة »
« . . . إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَها عَرْشٌ عَظِيمٌ . . . »
[ 27 / 23 ]
- - - - -