- - - - -
( 1 ) حواء في أصلها العبري تفيد معنى الحياة . انظر
Ency - Britannica , Art : Adam
.
( 2 ) اي اللينة ويقابله السيف الذكير ، وهو الصلب الحديد .
( 3 ) راجع « انسان »
( 4 ) انظر فهرس الأحاديث حديث رقم ( 16 ) .
اما الآية القرآنية التي تشير إلى أن للرجال على النساء درجة . فانظر كيف يفسر ابن عربي هذه الدرجة في الفتوحات الجزء الثالث ص 87 وهذا الشرح مهم .
( 5 ) راجع فهرس الأحاديث حديث رقم : ( 10 ) .
( 6 ) يراجع بخصوص المرأة والرجل عند ابن عربي :
- الفص المحمدي . حيث يتكلم على تحبيب النساء للرسول صلى اللّه عليه وسلم ، وكيف ان شهود الرجل الحق في المرأة أتم وأكمل الشهود ، وذلك لأنه يشاهد الحق من حيث هو فاعل منفعل .
الفصوص ج 1 ص 214 - 220 .
- ترجمان الأشواق - المقدمة ص ص 7 - 14 ط دار صادر . حيث تتحول المرأة إلى رمز يعبر من جمالها المقيد إلى الجمال المطلق الأصل ، وقلما اعطى صوفي المرأة المكانة التي أعطاها إياها ابن عربي : يشهد الحق فيها ، ويعبر إلى الحق منها . وهذا ليس غريبا على نظرية تقول بوحدة الوجود فما ثمة الا الذات وأسماؤها وصفاتها وتجلياتها . وفي التجلي نشهد الحق ، ومنه نعبر إلى الحق .
- مجلة « الهلال » سنة 1947 عدد يوليو مقال بعنوان « عذراء في حياة صوفي » .
أبو العلا عفيفي . حيث يتكلم على « نظام » في حياة ابن عربي وبحلل نظرته إلى محبوبته وعلاقته بها في كتابه ترجمان الأشواق فلتراجع .
- الفتوحات ج 3 ص ص 87 - 90 .
- كتاب الألف ط . حيدراباد ص ص 8 - 9 .
- منزل القطب ط . حيدراباد ص 13 .
( 7 ) هل المرأة خلقت من ضلع الرجل ؟ وما رأي القرآن والحديث في هذا الموضوع ؟ ان القرآن لا يشير إلى خلق المرأة من ضلع الرجل ، بل الأكثر من ذلك كلمة « ضلع » لم ترد أساسا في القرآن وكل ما يبينه القرآن في خلق المرأة اضافتها إلى النفس الواحدة التي هي آدم . ورد في التنزيل :
« هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْها زَوْجَها »
( 7 / 189 ) .
« ما خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ »
( 31 / 28 ) .
« خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْها زَوْجَها »
( 39 / 6 ) .
اما الحديث الشريف ، فقد أورد البخاري عدة أحاديث حول تشبيه المرأة بالضلع دون اضافتها إلى آدم أو الرجل يقول :
- - - - -