تضر بالعبد . فالمؤمن من راعى كل الحقوق واستعمل كل شيء في محله وتساوى عنده الخوف والرجاء في الحياة الدنيا .
61 - الأنثى
المترادفات : حواء 1 - لوح .
في اللغة :
« وأما الهمزة والنون والثاء فقال الخليل وغيره : الأنثى خلاف الذكر ، ويقال سيف [ أنيث ] الحديد ، إذا كانت حديدته أنثى 2 . . . »
( معجم مقاييس اللغة مادة « انث » ) .
في القرآن :
انحصر مضمون الأنثى في القرآن بالمعنى اللغوي السابق .
« يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً »
.
( 49 / 13 ) .
عند ابن عربي :
* عندما ينظر ابن عربي إلى المرأة كأحد وجهي الحقيقة الانسانية يرى أنها شقيقة الرجل ، تنال ما يناله من المقامات والمراتب والصفات حتى القطبية .
فالحقيقة الانسانية 3 واحدة ، تطلق بكافة مقتضياتها واحكامها على الذكر والأنثى ، فلا يفترقان الا عند الانتاج كما سنرى في المضمون الثاني .
يقول ابن عربي :
« وهذه كلها [ الخلافة - خرق العادة ] أحوال يشترك فيها النساء والرجال ويشتركون في جميع المراتب حتى في القطبية . . . ولو لم يرد الا قول النبي صلى اللّه عليه وسلم في هذه المسألة : ان النساء شقائق الرجال 4 لكان فيه غنية ، اي كل ما يصح ان يناله الرجل من المقامات والمراتب والصفات يمكن ان يكون لمن شاء اللّه من النساء . » ( ف 3 / 89 ) .