« قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : استوصوا بالنساء ، فان المرأة خلقت من ضلع ، وان اعوج شيء في الضلع أعلاه ، فان ذهبت تقيمه كسرته . وان تركته لم يزل اعوج . فاستوصوا بالنساء » ( بخاري . ج 4 ص 161 وج 7 ص 34 ط ) .
« انما المرأة كالضلع » بخاري ج 7 ص 33 .
« المرأة كالضلع ان أقمتها كسرتها وان استمتعت بها ، استمتعت بها وفيها عوج »
( بخاري ج 7 ص ص 33 - 34 ) .
- - - - -
( 8 ) يراجع بخصوص الأنثى محل الانفعال والتكوين . الفتوحات ج 4 ص 150 وج 2 ص 471 .
( 9 ) راجع « الام العالية الكبرى » .
( 10 ) كتاب « الجمع والتفصيل في اسرار معاني التنزيل » وهو تفسير للقرآن الكريم من 64 مجلدا ، يفسر فيه كل آية بثلاث نسب : الأولى من ناحية الجلال ، والثانية من ناحية الجمال ، والثالثة من ناحية الكمال . راجع كتاب عثمان يحي
Hist , et class . R . G . 172
.
( 11 ) راجع « أول » .
62 - الانس
في اللغة :
« الهمزة والنون والسين أصل واحد ، وهو ظهور الشيء . وكل شيء خالف طريقة التوحش . . . والانس : انس الانسان بالشيء إذا لم يستوحش منه »
( معجم مقاييس اللغة - مادة « انس » ) .
في القرآن :
لم ترد في القرآن آية تفيد الانس باللّه . وان كان القرآن يذهب في علاقة الانسان بخالقه إلى ابعد من الانس . إلى الحب . حيث ورد في التنزيل :
« يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ »
[ 5 / 54 ] والحب يفترض الانس .
اذن ، لقد بقي انس الانسان في القرآن بالانسان 1 .
« لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا »
2 ( 24 / 27 ) .
عند ابن عربي :
لقد وصلت كلمة « الانس » إلى ابن عربي مشحونة ، تكثّف في ابعادها رؤى من سبقه زمنيا في التصوف . ولذلك لا بد بما نعرفه عنه من طبيعة متفردة
- - - - -