- - - - -
( 20 ) راجع « حيرة » .
( 21 ) راجع « عبودية »
( 22 ) اعتمد ابن عربي طبيعة الايمان النورانية ليقارن بينه وبين العلم والقرآن . راجع تذكرة الخواص الفقرات 80 - 81 - 83 .
( 23 ) انظر « منة » .
( 24 ) يراجع بخصوص الايمان والاسلام .
- احياء علوم الدين الغزالي ، الفصل الرابع في قواعد العقائد ج 1 ص ص 116 - 125 ، مطبعة الاستقلال بالقاهرة حيث يسهب الغزالي في بحث الموضوع من الناحية اللغوية .
والتفسيرية والفقهية الشرعية .
- « الحديقة الندية شرح الطريقة المحمدية » لعبد الغني النابلسي ص ص 190 - 191 حيث يظهر ان الاسلام والايمان في المعنى الشرعي واحد دون المعنى اللغوي .
- لطائف الإشارات ، للقشيري تحقيق إبراهيم بسيوني . الهيئة المصرية العامة للتأليف والنشر 1971 م . ص 12 ،
- « علم القلوب » لأبي طالب المكي تحقيق عبد القادر احمد عطا نشر مكتبة القاهرة ص 53 حيث يشبّه أبو طالب المكي الظاهر والباطن بمنزلة الاسلام والايمان .
- « قوت القلوب » لأبي طالب المكي ج 2 الفصل الخامس والثلاثون ص ص 123 - 138 ، حيث افرد أبو طالب فصلا « كاملا » عن الايمان والاسلام ، كما حدد مباني الاسلام وأركان الايمان وذكر تفصيل ما نقل عن المحدثين من التفرقة بينهما .
- تفسير القرآن العظيم لأبي محمد سهل بن عبد اللّه التستري ت 283 ه . طبع دار الكتب العربية الكبرى ، ص 92 ،
- تحصيل نظائر القرآن للحكيم الترمذي تحقيق وضبط حسني زيدان الطبعة الأولى 1970 م .
مطبعة السعادة . ص ص 122 - 125 ،
60 - المؤمن
يعمد ابن عربي إلى اشتقاقين لكلمة مؤمن . فهو يأخذها أحيانا من آمن ، وأحيانا أخرى من أمن . وهو بذلك منسجم مع ما جاء في القرآن العزيز . وفي الاشتقاق الأول يكون معنى المؤمن : هو المصدّق باحدية العين وأحدية الكثرة ، وفي الاشتقاق الثاني : هو الذي يعطي الأمان ، فيراعي كل ذي حق بأدائه حقه 1 . . وهذان الاشتقاقان قد وردا في القرآن الكريم ، إذ ان المعنى الثاني يستفاد من اسم اللّه « المؤمن » اي واهب الأمن 2 . . .
- - - - -