35 ( تجلي توحيد الربوبية - تجلي ري التوحيد ) ، 38 ( تجلي توحيد الاستحقاق ) ، 39 ( تجلي من تجليات التوحيد ) .
كما يراجع :
- الرسالة ص 134
- روضة الطالبين الغزالي ص 35
- التصوف بسيوني ص 282
- التجريد في كلمة التوحيد أحمد الغزالي . وخاصة ص 10 حيث يجد ان صيغة التوحيد أولها كفر وآخرها ايمان ، وان عالم العدل وقفوا مع لا اله ، وعالم الفضل عبروا إلى منزل الا اللّه .
681 - الاتحاد
ان الاتحاد الذي يصيّر الذاتين واحدة ، محال عند ابن عربي . وانما قد يرد المفرد عنده للإشارة إلى :
* * * * ظهور العبد بصفة الهية : حق في صورة عبد
* * * * التداخل في الصفات ، اي تداخل صفات الحق في الخلق : حق في خلق ، وخلق في حق .
يقول :
« . . . واحذر من الاتحاد . . . فإن الاتحاد لا يصح ، فإن الذاتين لا تكون واحدة ، وانما هما واحدان ، فهو الواحد في مرتبتين . . . » ( كتاب الألف ص 5 )
« إذا كان الاتحاد يصير الذاتين ذاتا واحدة فهو محال ، لأنه ان كان عين كل واحد منهما موجودا في حال الاتحاد فهما ذاتان . وان عدمت العين الواحدة وبقيت الأخرى فليس للأول حد ، فإن كان الاتحاد بمنزلة ظهور الواحد في مراتب العدد فيظهر العدد ، فقد يصح الاتحاد من هذا الوجه ، ويكون الدليل مخالفا للحس فيكون له وجها كالكناية . . .
وقد يكون الاتحاد عندنا عبارة عن حصول العبد في مقام الانفصال عنه