- - - - -
( 2 ) يحدد أبو العلا عفيفي « التابع » في كلامه عن هذا المقطع من الفتوحات « والتابع هنا هو الصوفي المسلم الوارث للعلم الباطن عن النبي . » ( سلسلة تراث الانسانية المجلد الأول ص 160 ) .
( 3 ) إشارة إلى الآية
« يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ » *
( 54 الأعراف / 7 - 3 الرعد / 13 ) .
( 4 ) انظر « أم الكتاب »
( 5 ) راجع مادة « الأنثى »
( 6 ) راجع مادة « أب »
( 7 ) النسخة تثبت الواو في تعلو . . . معنى ذلك ان لا للنفي هنا .
49 - أمّهات الأسماء الإلهيّة
عبارة « أمهات الأسماء » مؤلفة من لفظين : [ أم - اسم ] الأول ينحصر مضمونه في المعنى الثاني لكلمة أم عند ابن عربي : اي الجامعة والحاكمة على مجموع ما يظهر في الابن 1 .
اما اللفظ الثاني [ الاسم ] فيتفرع عدة مضامين يمكن حصرها بثلاثة وهذا يستتبع تفرع أمهات الأسماء . فتأخذ بالتالي معاني ثلاثة هي :
* * * * المقصود من الاسم الإلهي مظهره 2 : نورد نصا لابن عربي مع تعليق أبي العلا عفيفي عليه ، على أن نستنتج في النهاية المقصود بأمهات الأسماء .
« وأسماء اللّه لا تتناهى لأنها تعلم بما يكون عنها - وما يكون عنها غير متناه - وان كانت ترجع إلى أصول متناهية هي : أمهات الأسماء أو حضرات الأسماء »
( فصوص الحكم 1 / 65 )
« كذلك الأسماء الإلهية التي لا ينحصر عددها إلى أصول عامة محصورة العدد ، وهذه الأصول هي أمهات الأسماء ، وهي المعروفة بالأسماء الحسنى أو الحضرات الاسمائية . . . فحضرة الرحمن هي مجموعة المجالي التي يظهر فيها اثر للرحمة الإلهية ، وان كانت حالات الرحمة لا تتناهى عدّا لان الكائنات المرحومة لا تتناهى عدّا . . . » ( الفصوص 2 / 26 ) .
نستنتج من النص ان :
الأسماء الإلهية - مظاهر الأسماء الإلهية
الام - الجامعة والحاكمة على مجموع ما يظهر في العالم .
الأسماء الحسنى - الأصول الجامعة للمظاهر أو التجليات كافة .
- - - - -